سلم مواطن أردني نفسه إلى الشرطة بعد أن اعترف بقتل ابنته البالغة من العمر 16 عاما باستخدام 'أداة حادة' مدعيا 'غسل شرف العائلة'·
وكالعادة، وكما في حالات مشابهة سابقة، أثبتت تقارير الشرطة الطبية أن الضحية التي هربت في وقت سابق من منزل عائلتها، ما زالت بكرا، لكنها اضطرت إلى الهرب مع أختها الصماء من منزل العائلة مطلع هذا الشهر بسبب والدهما المؤذي كما قالت للشرطة التي وجدتها وحدها في متنزه في مدينة الزرقاء شمال العاصمة الأردنية عمان، ووضعتها قيد الحبس الإداري 'خوفا على حياتها من أهلها'·
ورغم تعهد والدها بعدم إيذائها، إلا أنه أقدم على قتلها في وقت لاحق باستخدام رافعة معدنية صغيرة وسلم نفسه إلى الشرطة مدعيا 'غسل شرف العائلة'·
يذكر أن جرائم الشرف باتت قضية تثير القلق في الآونة الأخيرة حيث وصل عدد الفتيات المقتولات بدعوى 'غسل العار' إلى 19 امرأة على الأقل في العام الماضي· يشار إلى أن عقوبة القاتل في ما يسمى 'جرائم الشرف' تتراوح بين ثلاثة وتسعة أشهر فقط بسبب استفادته من ظروف تخفيفية·
وكان البرلمان الأردني رفض مرتين تعديلات على قانون العقوبات كانت ستسمح بتطبيق أحكام أشد قسوة بحق القتلة·