ماليزيا (رويترز) - أبلغ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رويترز أمس انه يحقق في تقرير عن حدوث تلاعب في نتائج مباريات في لبنان. وقال متحدث باسم الاتحاد: “تلقينا اليوم (أمس) تقريرا وستحقق اللجنة التأديبية فيه”، وقرر الاتحاد اللبناني لكرة القدم أمس الأول إيقاف اللاعبين الدوليين محمود العلي ورامز ديوب والإداري في نادي العهد والمنتخب الوطني فادي فنيش مدى الحياة وتغريم كل منهم مبلغ 15 ألف دولار بداعي تورطهم في فضيحة تلاعب في نتائج مباريات شملت لقاءات للمنتخب الوطني ولأندية لبنانية في كأس الاتحاد الآسيوي. وقال الأردني فادي زريقات أمين سر اتحاد غرب آسيا لكرة القدم والذي كلفه الاتحاد اللبناني للعبة رئاسة لجنة التحقيق في هذا الملف في مؤتمر صحفي، إن هناك 22 لاعبا وإداريا آخرين ثبت تورطهم في هذه الفضيحة. وأضاف أن اللجنة التي تشكلت في 26 ديسمبر الماضي وعملت 174 ساعة واستمعت إلى 65 شاهدا قررت تصنيف العقوبات بحق اللاعبين إلى أربع مستويات مع دمج المادتين الأخيرتين بنفس العقوبة حيث قررت إيقاف هادي السحمراني لاعب العهد ومحمد جعفر لاعب النجمة لمدة ثلاثة مواسم مع تغريم كل منهما مبلغ سبعة آلاف دولار. كما أوقفت 20 لاعبا من بينهم عشرة لاعبين من فريق العهد ثالث ترتيب الدوري اللبناني لمدة موسم واحد وتغريم كل منهم 2000 دولار لمشاركتهم بطريقة أو بأخرى في قضية المراهنات. وطالبت اللجنة كذلك باستبعاد الإداري في نادي العهد علي زنيط بعدما رفضت أن يعمل وكيلا للاعبين وإداريا في الوقت ذاته. ونفى ديوب تلك المزاعم قائلا انه سيناضل من أجل تبرئة ساحته. وابلغ شبكة فوكس الرياضية: “أنا بريء، أوقفوني واتهموني بالتلاعب دون أي دليل”. وأضاف: “إنها تهمة خطيرة ولا يخالجني أدنى شك أن شيئا ما يقف وراء توجيه هذا الاتهام لي”. وتابع: “لو كنت مدانا بالفعل بالتلاعب فان الاتحاد الدولي (الفيفا) هو الذي سيحقق في القضية وسيعاقبني بالإيقاف وليس الاتحاد اللبناني”. وقال زريقات إن بعض اللاعبين: “اعترفوا مباشرة عند سؤالهم عن تقاضيهم أموال وان تلاعب بعض اللاعبين يعود إلى الجهل ولكن تركيزنا كان على النوادي والشركات التي كانت وراء ذلك”. وأضاف أن الاتحاد اللبناني سيرسل هذه العقوبات إلى الاتحاد الدولي للمصادقة عليها، ويحق لكل لاعب استئناف القرار. وكانت فضيحة المراهنات أثرت بشكل كبير على معنويات اللاعبين وترجمت سلبا خلال مشاركتهم في مباريات منتخب لبنان الذي تضاءلت آماله بشكل كبير في التأهل للمرة الأولى بتاريخه لنهائيات كأس العالم. كما مني في مستهل مشواره بتصفيات كأس آسيا بخسارة كبيرة أمام إيران بنتيجة 5-صفر الشهر الماضي. وكانت الشرطة الأوروبية سلطت الضوء على المنطقة في وقت سابق من الشهر الجاري حينما قالت إن شبكة تتخذ من سنغافورة مقراً أشرفت على عمليات تلاعب شملت 380 مباراة لكرة القدم على الأقل في أوروبا وحدها.