اعتبرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الأميركية المدافعة عن حقوق الإنسان ان حظر النقاب الكامل في فرنسا سيشكل «انتهاكا لحقوق الانسان». وقال مدير مكتب المنظمة في باريس جان ماري فاردو في بيان صدر أمس الأول «إن حظر البرقع لن يحقق للنساء الحرية». وأضاف «هذا ليس من شأنه سوى وصم وتهميش النساء اللاتي يرتدينه. إن حرية التعبير عن القناعة الدينية وعن الرأي من الحقوق الاساسية». وأوضح أن «مثل هذا الحظر الذي يقيد فقط التعبير عن الدين الإسلامي سيوجه رسالة جديدة إلى الكثير من مسلمي فرنسا: إنهم ليس موضع ترحيب في بلدهم». وأعلن النواب تشكيل بعثة استكشاف لستة أشهر بشأن هذه الظاهرة التي لا تزال «هامشية» جداً وفقاً لجمعيات إسلامية. وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أعلن الاثنين الماضي أمام البرلمانيين الفرنسيين أن البرقع «ليس مرحباً به على أراضي الجمهورية» واعتبره «رمزاً لاستعباد» المرأة