أبوظبي (الاتحاد)

سطّر الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019 نجاحاً منقطع النظير، ورسمت الدولة بإماراتها السبع لوحة متضامنة متكاتفة عبرت عن المعنى الحقيقي للأولمبياد الخاص الموجود ضمن أبناء الدولة والمتمثل بالتسامح واحترام الآخر وكرم الضيافة وغيرها من الصفات الحميدة، التي غرسها الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ورسخها منذ التأسيس، والتي ما زالت تتجسد يوماً بعد يوم برؤى القيادة الرشيدة. وبفضل الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورؤيته الحكيمة ودعمه اللامحدود، حقق الأولمبياد الخاص نجاحات ونتائج متميزة في هذا الحدث الرياضي الكبير الذي مثل منصة عالمية جمعت بين أصحاب الهمم وأفراد المجتمع من مختلف بلدان العالم.
قصص نجاح الأولمبياد الخاص لا تعد ولا تحصى سواء من اللاعبين المشاركين والمنظمين، الذين تحدثت إنجازاتهم عنهم، وقدمت اللجنة اللوجستية كل دعمها لاستقبال ضيوف الإمارة بداية من وصول المشاركين لأرض الوطن وإجراءات الاستقبال في المطارات وتأمين المواصلات من المطار إلى أماكن الإقامة وتأمين المواصلات والإعاشة الكاملة للمشاركين خلال البطولة.
وحققت مطارات الدولة في أبوظبي ودبي بتاريخ 8 مارس رقماً جديداً بعدد الزوار القادمين والمئات من الوفود الذين مثلوا 129 برنامجاً تضمن 7450 شخصاً من الرياضيين والمدربين ورؤساء اللجان.
واستقبل مطار دبي الدولي 74 وفداً ضمت 3838 رياضياً، بينما استقبل مطار أبوظبي الدولي 59 وفداً ضمت 3612 رياضياً وسجلت حركة المطارات ساعة الذروة من الساعة 06:50 مساءً حتى 08:25 مساءً حيث استقبلت 23 وفداً ضمت 1639 شخصاً. يذكر أن الأولمبياد الخاص تزامن مع احتفالات الدولة بـ«عام التسامح» ليمثل فرصة لتعزيز ثقافة الانفتاح واحتواء الجميع والتي تعد من القيم والمبادئ الراسخة في دولة الإمارات. واحتفى الأولمبياد الخاص بالروح الإنسانية ليذكر الجميع أنه لا شيء مستحيل عند وجود العزم والتصميم والإرادة. وشكل الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019، جزءاً من رؤية الإمارات 2021 التي تدعم مكانة أصحاب الهمم في المجتمع لممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي، وأضحت الألعاب العالمية التي أقيمت من 14 وإلى 21 مارس، الحدث الرياضي الأكثر وحدة وتضامناً في تاريخ الأولمبياد الخاص، حيث قدمت تجربة شاملة ومتكاملة لأكثر من 7500 رياضي و 3000 مدرب قَدموا من أكثر من 195 دولة للمشاركة في 24 رياضة مختلفة من الرياضات الأولمبية، التي استضافتها الإمارات ضمن مرافقها الرياضية ذات المواصفات العالمية.