يعقد المستشار عبد المعز إبراهيم رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات البرلمانية في مصر مؤتمرا صحفيا مساء اليوم لإعلان النتائج الرسمية للجولة الأولى من المرحلة الثالثة والأخيرة للانتخابات البرلمانية التي جرت في تسع محافظات يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين لشغل 150 مقعداً منها مئة مقعد للقوائم الحزبية و50 مقعدا للفردي. ومن المقرر أن تجري جولة الإعادة لهذه المرحلة يومي “الثلاثاء والاربعاء” القادمين بين 90 مرشحا يتنافسون على 45 مقعدا فرديا.وكشفت النتائج شبه النهائية لهذه الجولة عن فوز حزب “الحرية والعدالة” الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين بـ 4 مقاعد وهم ناصر الحافي “فئات” وكمال شحاتة “عمال” بالدائرة الثانية بالقليوبية ود.يسري هاني “فئات” عن الدائرة الأولى بالدقهلية والشيخ سيد عسكر “عمال” عن الدائرة الأولى غربية ليرفع رصيده من المقاعد الفردية إلى 73مقعدا. وفاز حزب “النور” السلفي بمقعد واحد هو منصور ضيف علام الشافعي “فئات” بمرسى مطروح ليرفع رصيده من المقاعد الفردية إلى 21 مقعداً. وكشفت النتائج عن خوض حزب “الحرية والعدالة” جولة الإعادة بـ 31 مرشحا مقابل 24 مرشحا للنور و 32 مرشحا مستقلا ومرشح لكل من أحزاب العدل والوفد والحرية.وفي نتائج القوائم احتل حزب “الحرية والعدالة” صدارة نتائج القوائم في معظم الدوائر يليه حزب “النور” ثم جاء حزب “الوفد” في المركز الثالث متقدما على الكتلة المصرية. وأسفرت نتائج هذه الجولة أيضاً عن سقوط عبدالرحيم الغول الملقب بـ”زعيم الفلول” بقنا والنائب السابق عبدالمنعم العليمي. وأعلنت غرفة عمليات حزب “الوفد” حصول الحزب على المركز الثالث في الجولة الأولى من المرحلة الثالثة للانتخابات وفقا لمؤشرات نتائج المحافظات التسع.وذكر بيان للحزب أن مؤشرات النتائج تفيد حصول “الوفد” على 18مقعدا عبارة عن 5 مقاعد بمحافظة الغربية و4 مقاعد بالدقهلية و3 بالمنيا ومقعدين في قنا ومثلهما في القليوبية ومقعد واحد في جنوب سيناء ومقعد في شمال سيناء. وأوضح البيان أن تلك النتائج تؤكد حصول حزب “الوفد” منفردا على المركز الثالث بعد حزبي “الحرية والعدالة” و”النور” السلفي وبفارق كبير عن الكتلة المصرية التي حصلت على 5 مقاعد فقط وفقا للنتائج والمؤشرات. تشديد الأمن قرب الكنائس بمناسبة أعياد الميلاد لدى الأقباط القاهرة (ا ف ب) - اتخذت السلطات المصرية أمس تدابير أمنية مشددة لتأمين حماية الكنائس، فيما يستعد المسيحيون الأقباط للاحتفال بأول عيد ميلاد بعد تنحي الرئيس السابق حسني مبارك. وأعلن مسؤول أمني أن “وزارة الداخلية أعدت خطة أمنية مهمة بالتعاون مع القوات المسلحة لحماية كل الكنائس في مصر لمناسبة الميلاد”. وقد انتشر عناصر الشرطة والجنود أمام الكنائس وحولها، وأجريت عمليات تفتيش أمنية للمصلين، كما قال. وفي الأول من يناير 2011، قتل أكثر من 20 شخصا لدى خروجهم من قداس بمناسبة العام الجديد في الاسكندرية، ثاني مدن مصر، في اعتداء لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه. وفي يناير 2010 ، قتل ستة أقباط بالرصاص لدى خروجهم من قداس بمناسبة عيد الميلاد في صعيد مصر. وللمرة الأولى، تشارك أحزاب إسلامية تتصدر المسرح السياسي بعد سقوط مبارك الذي أطاحته في فبراير 2011 ثورة شعبية، في قداس الميلاد الذي أقيم مساء أمس في القاهرة. وترأس القداس البابا شنودة الثالث. واعلن الإخوان المسلمون الأسبوع الماضي انهم شكلوا لجانا لحماية الكنائس.