إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة)

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، تنطلق اليوم فعاليات مهرجان الظفرة البحري والذي يستمر حتى 20 أبريل الجاري، بتنظيم من لجنة الفعاليات والبرامج الثقافية والتراثية وبالتعاون مع نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت.
ويشهد اليوم الأول للمهرجان، انطلاق منافسات سباق صلاحة للبوانيش الشراعية ظهر اليوم من جزيرة صلاحة في مدينة المرفأ، والذي يمتد لمسافة 10 كم، ويتوقع أن يشهد السباق منافسة قوية من عشاق التحدي والمغامرة والرياضات البحرية التراثية، حيث يتوقع أن يبلغ عدد المشاركين 50 بانوشاً، من مختلف إمارات الدولة، ويضم كل بانوش 5 بحارين جميعهم من المواطنين.
وتعتبر مسابقات البوانيش الشراعية من المسابقات التراثية التي يحرص عليها عشاق تلك الرياضات، ويتمسكون بها، ويشاركون فيها بواسطة البوانيش التراثية التي تتكون من جذع شجرة محفور بطريقة قديمة وتراثية ويتراوح طول البانوش من 30 إلى 32 قدماً.
وكانت منافسات سباق البوانيش الشراعية في الدورة الماضية للمهرجان، قد شهدت إقبالاً كبيراً من الجمهور وعشاق الرياضات البحرية التراثية ومنافسات وقوة وندية بين المشاركين في السباق الذي أسفر عن فوز القارب رقم 212 «لزاز» لمالكه خليفة مهير المزروعي بالمركز الأول، بينما جاء في المركز الثاني «الولو» لراشد سعيد صباح الرميثي بالمركز الثاني، وجاء في المركز الثالث القارب «شمردل» لسلطان سعيد محمد حارب.
في الوقت نفسه، تبدأ اليوم أيضاً التجهيزات والتحضيرات النهائية لسباق مروح 60 قدماً، استعداداً لانطلاق المنافسات حسب طبيعة الأرصاد الجوية ومناسبة حالة الطقس التي تتبعها اللجنة المنظمة للمهرجان عن كثب، لتحديد الوقت المثالي لبدء لسباق، ويتوقع أن يقام الجمعة أو السبت.
من جانبه، أكد أحمد ثاني الرميثي رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، أن الإقبال الكبير للجمهور والمشاركات المتميزة والمنافسة القوية خلال منافسات الظفرة البحري على مدى الدورات السابقة تعكس مدى نجاح المهرجان وتطوره من عام إلى آخر، حيث يقدم مستويات عالية من الإبداع التميز ساهمت في جذب عشاق الرياضات البحرية التراثية إلى موقع المهرجان على شاطئ المرفأ.
وقال الرميثي، إن جهود القيادة الرشيدة، والدعم الدائم والمستمر لمختلف الأحداث التراثية بشكل عام والرياضات التراثية البحرية بشكل خاص، يعد الأساس لمختلف النجاحات التي تحققت على أرض الواقع، سواء بالحفاظ على التراث أو بنشره بين شباب الوطن.
ووجه الرميثي الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة على رعاية سموه ودعمه مهرجان الظفرة البحري، مؤكداً أن رعاية سموه تضاعف من قيمة الحدث، لاسيما أن سموه دائم الحرص على متابعة التفاصيل كافة الخاصة به ودائم التوجيه بتوفير كل متطلبات النجاح.
وأضاف الرميثي أن نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت يسعى بكل قوة للقيام برسالته الوطنية على أكمل وجه من خلال نشر التراث البحري وتوسيع قاعدة الممارسين له من شباب وأبناء إمارات الخير.
من جانبه، أشاد ماجد عتيق المهيري المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت بالنجاح الكبير الذي حققه مهرجان الظفرة البحري خلال الدورات العشر السابقة، وفي ظل المنافسة القوية والمشاركة الكبيرة والحضور الجماهيري المتميز لعشاق الرياضات التراثية، وكان له أثر فعال في خلق أجواء تنافسية قوية بين المشاركين ساهمت في رسم لوحة فنية متميزة ورائعة على شاطئ المرفأ، كما كان للمهرجان أكبر الأثر في جذب أبناء منطقة الظفرة للرياضات البحرية، وهو ما ظهر بوضوح من خلال المشاركات، التي تتزايد من عام إلى آخر لأبناء منطقة الظفرة في المسابقات البحرية المتنوعة والمختلفة.
ووجه المهيري الشكر إلى القيادة الرشيدة على دعمها كافة الفعاليات التراثية والبحرية، كما أشاد بجهود اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الظفرة البحري وكافة الجهات المتعاونة، والتي كان لها أفضل الأثر في إنجاح السباق ليخرج بهذا الشكل المتميز الذي يليق باسم ومكانة الإمارات، ويحقق المتعة والسعادة للجمهور الكبير الذي حرص على متابعة السباق، سواء على شاطئ المرفأ مباشرة، أو من خلال النقل المباشر والحي للسباق لحظة بلحظة عبر وسائل الإعلام المختلفة.