أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، اليوم الجمعة، أن 23 لاعباً في خمس رياضات ينتمون لـ6 دول ممن شاركوا في دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في لندن 2012، سقطوا في اختبارات المنشطات لدى إعادة تحليل العينات الخاصة بهم.
وأوضحت اللجنة أنه جرى إعادة تحليل 265 عينة بناء على معلومات سرية بدأ جمعها في أغسطس 2015، مشيرة إلى أن برنامج إعادة تحليل العينات لا يزال مستمراً، وأن المزيد من النتائج سيعلن عنها في الأسابيع المقبلة.
وجاء بيان اللجنة الأولمبية الدولية بعد أيام من إعلانها عن سقوط 31 رياضياً ممن شاركوا في أولمبياد بكين 2008، بعد إعادة تحليل 454 عينة.
وذكرت اللجنة أن كل من يثبت تعاطيه المنشطات سيحرم من المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، الذي ينطلق منافساته في أغسطس المقبل.
وقال توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية: «هذه التحاليل تثبت من جديد عزمنا على مكافحة المنشطات، نود إبعاد متعاطي المنشطات عن الدورة الأولمبية المقبلة في ريو دي جانيرو».
وأضاف: «هذا هو السبب في عملنا السريع في الوقت الحالي، لقد عينت بالفعل لجنة انضباطية، لها كل الصلاحيات لاتخاذ القرارات نيابة عن اللجنة الأولمبية الدولية».
وفي عملية إعادة تحليل العينات التي سحبت من رياضيين خلال دورتي بكين 2008 ولندن 2012، تستخدم أحدث الطرق العلمية وقد ركزت بشكل رئيسي على الرياضيين المرجح مشاركتهم في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016.
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد أبلغت اللجان الأولمبية الوطنية والاتحادات الدولية المعنية قبل بدء الإجراءات بحق الرياضيين.
وينتمي الرياضيون الذين سقطوا في اختبارات المنشطات لدى تحليل عينات سحبت في بكين 2008، لـ12 لجنة أولمبية وطنية، في 6 رياضات.
وذكرت وكالة أنباء «تاس» الروسية الثلاثاء الماضي أن البطلة الأولمبية في منافسات الوثب العالي الروسية أنا شيشيروفا واحدة من الرياضيين الـ31 المتهمين بتعاطي المنشطات خلال أولمبياد بكين 2008.
وأضافت الوكالة أيضاً أن 14 رياضياً من هذه القائمة، ينتمون لروسيا، وذلك نقلاً عن مصادر في اللجنة الأولمبية الروسية، وأن أغلب هؤلاء من محترفي ألعاب القوى.