أبوظبي (الاتحاد)

تبدأ منافذ بيع في أبوظبي اعتباراً من يوم غد السبت، طرح «الحقائب الرمضانية الغذائية»، وبتخفيضات تتراوح بين 30 إلى 40%.
وتوفر هذه المنافذ نوعين من الحقائب الرمضانية بأسعار تبدأ من 99 درهماً لـ13 صنفاً و199 درهماً لـ15 صنفاً من الأنواع، وذلك في جمعية أبوظبي التعاونية، فيما تطرح منافذ أخرى حقائب رمضانية بأسعار تتراوح بين 120 و200 درهم وثالثة بأسعار 145 درهماً لـ14 سلعة و219 درهما لـ22 سلعة ويختلف سعر الحقيبة الرمضانية في كل منفذ نتيجة لعدد السلع وأحجامها ونوعيتها على أن تستكمل مراكز تجارية أخرى طرح هذه العروض نهاية الأسبوع المقبل.
وتضم الحقائب الغذائية الرمضانية السلع التي تشتريها كل الأسر في رمضان - مع اختلاف نوعية السلعة باختلاف سعر الحقيبة ومنفذ البيع - والسلع هي: التمر وعصير البرتقال، وكريم كراميل، وزيت الطبخ وزيت الزيتون والأرز البسمتي، والسكر، والشاي، ومعجون الطماطم، والطحين، والسميد، والمعكرونة، وهو ما يجعل من السلة اختياراً جيداً للمستهلكين تم وضعه في سلة واحدة.
وقال مسؤول في تعاونية أبوظبي:« إن الحقائب الرمضانية يجري تجهيزها حالياً للطرح بكافة فروع الجمعية خلال اليومين المقبلين، وتوفر الحقيبة احتياجات الأسرة المكونة من 5 أفرد لمدة أسبوع من السلع الغذائية الرئيسية والرمضانية » مشيراً إلى أن الحقيبة الأولى تتضمن 13 سلعة وتطرح بسعر 99 درهماً والثانية تضم 15 سلعة من العلامات الشهيرة وبسعر 199 درهماً.
وأضاف، تم استبدال السلال الرمضانية بالحقائب الرمضانية تماشياً مع الإجراءات الحالية في وضع أعلى المعايير لعرض المنتجات وتوفير مستويات الأمان الصحي للشراء حيث سيتم تغليف هذه السلع وتوفيرها بصورة آمنة.
وأضاف، أن الحقائب الرمضانية توفر السلع اليومية الغذائية داخل عبوة واحدة وبأسعار مخفضة، وتقوم إدارة المنفذ التجاري، باختيار سلع الحقيبة وفق أصناف تقوم بتحديدها، وتشكل الحقائب الرمضانية خياراً إيجابياً في الأسواق خلال الشهر الكريم، سواء للمستهلك نفسه، أو تقديمها كمساعدة لبعض الفقراء.
بدوره، قال ناندا كومار، مدير الاتصال المؤسسي بمجموعة لولو العالمية:« نبدأ يوم الأحد في طرح نوعين من الحقائب الرمضانية الغذائية، تباع السلة الأولى بـ 145 درهماً وتضم 15 سلعة والثانية بـ219 درهماً وتضم 22 سلعة»، لافتاً إلى أن السلع المتوافرة في الحقيبة تباع بانخفاض 30 إلى 40% عن سعر السلعة خارج الحقيبة الرمضانية.
وأشار إلى أن الحقائب الرمضانية يتم شراؤها بصورة كبيرة من جانب عدد من الجهات وفاعلي الخير.