أصيب، فلسطينيان بجروح على أيدي مستوطنين يهود أمس في منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة منذ عام 1967، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 16 فلسطينياً في أنحاء الضفة وهدمت 3 مبان زراعية في قرية فلسطينية محتلة منذ عام 1948. وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الفلسطينيين محمد الأطرش وحاتم السكافي أدخلا مستشفى «عالية» الحكومي في الخليل، مصابين بجروح وكدمات بعدما قذفهما مستوطنو مستوطنة «خارصينا» المحاذية لمنطقة البقعة قرب الخليل بالحجارة. وقالت إن قوات الاحتلال اعتقلت الشبان علاء مازن أبو دبوس ويزن أحمد المرقطن ويونس يوسف أبو مارية بعدما داهمت العديد من المنازل في بلدتي ترقوميا غرب الخليل وبيت أمَّر شمال الخليل. كما اعتقلت 13 شاباً فلسطينياً خلال مداهمات شنتها في مختلف محافظات الضفة الغربية. في تلك الأثناء، دارت مواجهات بين شبان فلسطينيين ومتضامنين أجانب ونشطاء إسرائيليين قرب قرية نعلين في شمال الضفة الغربية في إطار المظاهرات المستمرة ضد بناء جدار الفصل العنصري الإسرائيلي عبر أنحاء الضفة. وألقى المتظاهرون بإلقاء زجاجات حارقة وحجارة على قوات إسرائيلية ردت بإطلاق الأعيرة المطاطية والغاز المسيل للدموع عليهم. واقتحمت الجرافات التابعة للجنة التنظيم اللوائية الإسرائيلية، ترافقها قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية والجيش الاسرائيلي، الأراضي الزراعية في بلدة معاوية بفلسطين المحتلة عام 1948، وهدمت ثلاثة مبان زراعية هناك بدعوى البناء غير المرخص. وأعلنت «اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن» حالة استنفار لمواجهة عمليات الهدم. وأكد رئيسها أحمد ملحم أن الهجمة الاسرائيلية تستهدف الوجود العربي الفلسطيني. في شأن آخر، نفى المتحدث باسم حركة «حمـــــاس» سامي أبو زهري وجود أي مستجدات بشأن تبادل الأسرى الفلسطينيين بالجندي الإسرائيلي الأسير في غزة منذ 3 أعوام جلعاد شاليط. وقال الحركة في بيان أصدره في غزة «إن الكرة فيما يتعلق بملف صفقة تبادل الأسرى في الملعب الإسرائيلي». كما نفى القيادي في الحركة أسامة المزيني صحة تقارير صحفية إسرائيلية حول اعتزام «حماس» تغيير قائمة أسماء الأسرى الفلسطينيين المطالبة بإطلاق سراحهم. وقال «إن حماس لا تود بالمطلق إحداث أي تغيير على أسماء الأسرى لأن ذلك سيفرغ الصفقة من مضمونها ونحن نريد الحرية لأبناء شعبنا من ذوي المحكوميات المرتفعة». وقد ذكر التليفزيون الإسرائيلي مساء أمس الأول أنه سيتم استئناف المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس بوساطة مصرية خلال أيام بعد توقف دام 4 أشهر، من حيث توقفت حين وافقت حكومة رئيس الوزراء على تحرير 325 من بين 450 أسيراً تطالب حماس بإطلاق سراحهم مقابل تحرير شاليط. على صعيد متصل، أكدت سرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة «الجهاد الإسلامي في فلسطين»، أن الهدوء على جبهة قطاع غزة «تكتيكي» لأسباب تتعلق بحالة المعيشة والأوضاع الاقتصادية الصعبة في القطاع. وقال المتحدث باسمها «أبو أحمد»، معقباً على تقرير الاستخبارات الإسرائيلية الأخير بشأن الهدوء الأمني على حدود لبنان وقطاع غزة، «إن المقاومة تطور إمكاناتها على مدار الساعة وهي تراقب جيداً تحركات العدو على النقاط الحدودية مخافة أن يقوم بأي عملية عدوانية». وأضاف «هناك إجماع على الهدوء تقديراً لحالة الناس والوضع العام مع الاحتفاظ بالحق في الدفاع عن شعبنا»