محمد حامد (الشارقة)

لم يكن الممثل الأميركي شون بن يدرك أنه يجسد شخصية أقرب ما تكون للمدير الفني للبارسا إرنستو فالفيردي، في فيلم «رجل ميت يمشي»، الذي أثار جدلاً حينما تم عرضه في عام 1995، فقد صدر حكم بالإعدام على ماثيو، الذي جسد شون بن شخصيته، واستمرت المحاولات لإنقاذه من هذه العقوبة دون جدوى، وهو الأمر الذي ينطبق على فالفيردي في الوقت الراهن، فقد تم اتخاذ القرار بإقالته، ولكنه عاد بالأمس لقيادة تدريب الفريق في ظل فشل محاولات البحث عن البديل.
ويشعر فالفيردي بضعف موقفه أمام اللاعبين والجماهير، فهو حقاً «رجل ميت يمشي»، يترقب القرار الرسمي بالإقالة من تدريب البارسا، وبعد أن رفض تشافي هيرنانديز فكرة العمل في الوقت الراهن، وقيادة الفريق حتى نهاية الموسم، ترقباً للحصول على فرصة كاملة مع نهاية الموسم الجاري، تتجه التحركات الكتالونية صوب أسماء أخرى لاختيار مدرب يقبل بالعمل حتى نهاية الموسم.
وأشارت صحيفة «سبورت الكتالونية»، إلى أن هناك بعض الأسماء يتم التفاوض معها في الوقت الراهن، وعلى رأسهم روبرتو مارتينيز، وميليتو، وكومان، وجاياردو، وهنري، وفي ظل طرح هذه الأسماء أصبحت الأمور أكثر تعقيداً، فقد شعر فالفيردي بالضعف الشديد بعد أن تم الإعلان عن التفاوض مع تشافي عبر وسائل الإعلام، والآن تشهد الساحة تحركاً صوب أسماء أخرى، مع وجود تأكيدات بأنه لن تتم الإطاحة بفالفيردي إلا بعد أن يتم التوقيع مع المدرب البديل.
بدوره دافع بيب جوارديولا عن فالفيردي، مؤكداً أنه لا يستحق ما يحدث له، وشدد على أنه يتوجب على إدارة البارسا إنهاء هذا الملف فوراً حفاظاً على معنويات الجميع، وأضاف المدير الفني السابق للبارسا، والحالي للمان سيتي: «المدربون دائماً يتم الحكم عليهم بالنتائج وليس بأي شيء آخر، ليس مهماً كيف هي طريقة الأداء، بل إن النتائج تظل الأكثر أهمية، وبرشلونة ناد له طبيعة خاصة، فالفوز بلقب الدوري ليس كافياً، أشعر بالأسف من أجل فالفيردي، فهو لا يستحق ذلك، وبصفتي شخص ينتمي للبارسا أتطلع وأترقب أن يتوصلوا إلى حلول عاجلة لإنهاء هذا الملف».