أظهرت نتائج مجموعة طلعت مصطفى القابضة، وهي أكبر شركة تطوير عقاري مدرجة في مصر، هبوط صافي أرباحها المجمعة بعد الضرائب 16,7% في 2010 . وبلغ صافي ربح الشركة المجمع بعد الضرائب في الفترة المنتهية في 31 ديسمبر مليار جنيه (169 مليون دولار) مقابل 1,2 مليار جنيه في 2009 بينما قفز صافي الايرادات إلى 5,3 مليار جنيه مقارنة مع 4,8 مليار. وانخفض صافي أرباح المجموعة 18,3% إلى 136,4 مليون جنيه في الربع الأخير من العام الماضي مقارنة مع 167 مليونا قبل عام. وعزا محسن عادل المحلل المالي والعضو المنتدب لشركة “بايونيرز” لإدارة صناديق الاستثمار هبوط أرباح الشركة إلى ارتفاع معدلات تكاليف النشاط في 2010. وبلغت تكاليف النشاط في 2010 نحو 3,8 مليار جنيه مقابل 3,1 مليار في 2009. وأرجعت المجموعة نمو الإيرادات إلى الوحدات العقارية التي تم تسليمها وتسجيلها في نتائج 2010. وبلغت إيرادات المجموعة من الوحدات المبيعة 4,6 مليار جنيه في 2010 مقابل 4,2 مليار. ويتمثل نشاط الشركة في تنفيذ مشروعات سكنية ومجتمعات عمرانية متكاملة وتقوم بتنفيذ مشروعات تتضمن مجمعات فندقية وشققا سكنية ومن أهم مشروعات الشركة مدينة الرحاب ومشروع الربوة وسان ستيفانو وسلسلة فنادق “فور سيزونز” ومشروع “مدينتي”. ويواجه مشروع “مدينتي”، الذي تنفذه الشركة بتكلفة ثلاثة مليارات دولار، نزاعاً قضائياً منذ سبتمبر الماضي، حينما ايدت محكمة حكما ببطلان عقد بيع أرض مملوكة للدولة إلى مجموعة طلعت مصطفى لعدم إجراء مزايدة علنية. وبدأت أعمال البناء بالفعل في مشروع “مدينتي” الذي من المقرر أن يتضمن متاجر وفنادق ومنازل ومدارس وملعب جولف. وتمثل أرض المشروع نحو ثلثي حيازات المجموعة من الأراضي. وأثار قرار المحكمة قلق المستثمرين وأدى لرفع دعاوى مشابهة تطعن في صفقات أخرى لبيع أراض مملوكة للدولة.