دبي (وام) استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في قصر سموه في زعبيل جموع المهنئين بشهر رمضان المبارك. وتقبل سموه - بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم - التهاني والتبريكات بهذه المناسبة المباركة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، ومن عدد من الشيوخ والمعالي الوزراء والوزراء السابقين والرعيل الأول من رجالات الدولة وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين والفعاليات الاقتصادية الوطنية، الذين تبادل معهم سموه التهاني والتبريكات بالشهر الكريم، متمنين لسموه دوام الصحة والعافية والعطاء من أجل إسعاد شعبه وترسيخ مفهوم التكافل الاجتماعي، والتسامح بين مختلف فئات وأفراد مجتمع دولتنا العزيزة المتنوع الثقافات، والأعراق، والديانات، الذي ينعم جميع أفراده بالعيش المستقر الآمن والطمأنينة والسعادة في ظل قيادة حكيمة ومعطاءة تحرص على توفير كل سبل العيش الكريم والتناغم الإنساني في أوساط مجتمعنا العربي المسلم. وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمهنئيه من مختلف الفعاليات السياسية والثقافية والاقتصادية عن سعادته بلقاء هذه الفعاليات الوطنية في مثل هذه المناسبة العظيمة، وهذا الشهر الكريم من كل عام، وتبادل التهاني معهم والحديث حول روحانيات هذا الشهر العظيم الذي يعتبره سموه فرصة مباركة للتلاقي والتسامح، وإحياء الإرث الاجتماعي للأجداد والآباء الذي ورثناه، وعلى أبناء وبنات الإمارات أن يتوارثوه جيلاً بعد جيل ليظل تقليداً اجتماعياً متجدداً ومكوناً مهماً في ثقافتنا العربية والإسلامية التي نعتز بها، وستبقى كذلك ما دامت هناك حياة تنبض في عروق أبناء وبنات الوطن على امتداد مساحته الجغرافية والإنسانية والاجتماعية. وتوجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالدعاء إلى الباري عز وجل، أن يحفظ دولتنا عزيزة منيعة، وأن يديم على شعبنا ومجتمعنا نعمة التلاحم الوطني، والتراحم الإنساني، والاجتماعي، وأن تتحقق له السعادة، والفرح في ظل قيادة العدل والعطاء، والمساواة التي تتجسد في شخصية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأدامه ذخراً للوطن والمواطن، قال تعالى «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان». صدق الله العظيم.