المقاومة اللبنانية تطلب تعويضات عن سنوات الاحتلال
بيروت -كونا : اكد مصدر مقرب من 'حزب الله' امس اصرار المقاومة على تحرير مزارع شبعا اللبنانية من الاحتلال الاسرائيلي وان سلاح المقاومة سيستمر ويتعزز حتى تحقيق كامل الاهداف التي وجد من اجلها· واعتبر المصدر ان الانسحاب الاسرائيلي من مزارع شبعا اذا ما تم فانه سيحصل تحت ضغط المقاومة وهذا سيكون انجازا آخر لها يضاف الى انجازاتها السابقة والتي كان ابرزها اجبار اسرائيل على الاندحار من معظم الارض اللبنانية المحتلة في مايو·2000 ويأتي ذلك مع تزايد الحديث عن امكانية انسحاب اسرائيل من مزارع شبعا اللبنانية وفق سيناريو غربي يهدف الى تضييق الخناق على المقاومة تمهيدا لنزع سلاحها تنفيذا للقرار الدولي رقم ·1559 واكد المصدر ان الانسحاب الاسرائيلي من مزارع شبعا لا يعني ان موضوع المقاومة ودورها وسلاحها قد انتهى لا بل على العكس من ذلك فهو سيستمر ويتعزز حتى تحقيق كامل الاهداف التي وجد من اجلها لا سيما وان هناك قضايا اساسية لا زالت عالقة منها الاسرى والمعتقلون في السجون الاسرائيلية واستمرار الاعتداءات الاسرائيلية على السيادة الوطنية الى مسألة التعويضات للبنان جراء الاجتياحات الاسرائيلية والتي كبدته خسائر فادحة في الارواح والممتلكات قدرت في آخر احصاء بما يقارب 73 مليار دولار اميركي· وحول القرار 1614 الذي مددت بموجبه مهمة قوات الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان 'يونيفيل' لستة اشهر اضافية وما تضمنه من اشارة الى ضرورة نشر الجيش اللبناني على الحدود الجنوبية مع اسرائيل قال المصدر ان هذا القرار هو بمثابة 'خريطة طريق' لتنفيذ القرار ·1559 واعتبر ان الهدف من وراء ذلك هو ان يتحول الجيش اللبناني الى حرس حدود للاسرائيليين موكدا رفض اللبنانيين انتشار جيشهم وفق الاستراتيجية الامنية الاسرائيلية· واشار الى ان الجيش موجود وان تموضعه يقرره لبنان عبر قيادة الجيش استنادا الى القرار السياسي·
المصدر: 0