قال مسؤولان بارزان بإدارة ترامب اليوم الجمعة إنه لا يجري التفكير في منح الصين مهلة لإنهاء تدريجي أو إعفاء قصير الأجل لمشترياتها النفطية من إيران، بعد أن فاجأت واشنطن مشتري النفط الإيراني يوم الاثنين بمطالبتهم بوقف المشتريات بحلول أول مايو أو مواجهة عقوبات.

وقال أحد المسؤولين إن الإدارة الأميركية كانت واضحة تماماً مع الصين، أكبر مستهلك للنفط الإيراني، في أنها لن تمدد إعفاءات إضافية من العقوبات منحتها في نوفمبر.

وقال المسؤول: "هم يعرفون ذلك.. على قدر علمي فإن ذلك لا يجري التفكير فيه"، مضيفاً أن الأسئلة بشأن فترة لإنهاء تدريجي للمشتريات متروكة في نهاية المطاف لوزارة الخارجية. ولم ترد وزارة الخارجية على الفور على طلب للتعقيب.

وفي السياق، أكد مسؤول في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن أي محاولات من إيران لعرقلة شحنات النفط ستتسبب بمتاعب كبيرة لإيران ومناصريها في المنطقة.

وقررت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق من الاسبوع، إنهاء الإعفاءات التي سمح بموجبها لثماني دول بشراء النفط الإيراني، بهدف تحقيق "صادرات صفر" من الخام الإيراني، متعهدة بضمان تلقي سوق النفط العالمية إمدادات جيدة، بحسب ما أعلن البيت الأبيض.

وأثارت هذه القرارات المخاوف من ارتفاع الأسعار، ولكن المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض لاري كودلو، أكد في وقت سابق، أن قرار  ترامب لن يؤدي إلى رفع أسعار الخام. وأضاف: "لا أرى أي تأثير ملموس. فالعالم يفيض بالنفط".

وفي وقت سابق من الأسبوع، أفادت وكالة "رويترز" بأن واردات الصين من نفط إيران تراجع 25 في المئة على أساس سنوي في مارس إلى 541 ألفاً و100 برميل يومياً.