رضا سليم (دبي) - يخوض الشارقة تدريبه الأخير مساء اليوم بملعبه استعداداً لمواجهة الشباب في الجولة الخامسة عشرة لدوري المحترفين لكرة القدم، على ملعب “الجوارح” غداً، وهي مواجهة لها حسابات مختلفة بالنسبة لـ”الملك”، نظراً لموقف الفريق في الترتيب، وتراجعه للمركز قبل الأخير. ويركز الروماني تيتا مدرب الفريق على الجوانب الفنية، بعد أن رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، خلال معسكر الدوحة، وكان شغله الشاغل في الفترة الماضية، في الوقت نفسه ركز المدرب بعد عودة الفريق على تمركز اللاعبين الصحيح في الملعب والجمل التكتيكية، وشاهد تيتا مباراة الشباب والجزيرة في كأس “اتصالات” التي انتهت بفوز الشباب برباعية وصعوده إلى نهائي البطولة. ووضع المدرب الروماني نقاط القوة والضعف في الفريق المنافس، بجانب علاج الأخطاء التي ظهرت في المباريات التي لعبها الفريق في الدوحة، وشهدت التدريبات تواجد عدد من مدافعي فريق 19 سنة في صفوف الفريق منهم محمد سرور الصغير، والاعتماد على عمران عبدالرحمن الذي بدأ في التأقلم على اللعب في قلب الدفاع بدلًا من الارتكاز، وكانت المباريات الودية بمثابة تجهيز له ومنحه الثقة للعب بجوار سلطان رمضان، خاصة أن الفريق سوف يفقد جهود موسى حطب للعلاج وياسر عبدالله وشاهين عبدالرحمن للإيقاف وعبدالعزيز صنقور لانضمامه للمنتخب الأولمبي. على جانب آخر، قدم تيتا تقريره إلى مجلس إدارة النادي برئاسة الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني، حيث اجتمع المدرب مع الإدارة، واستعرض تقريره المفصل عن حالة الفريق بعد معسكر الدوحة. وأكد تيتا في تقريره أن الفريق استفاد بشكل كبير من إقامة معسكر الدوحة سواء في التدريبات والتي جاءت على فترتين يومياً بأكاديمية إسباير أو المباريات الودية الثلاث أمام فرق قوية، منها لخويا متصدر الدوري القطري والريان وقطر، وأشاد تيتا بالتزام جميع اللاعبين، وإظهار رغبتهم في عودة الفريق إلى الانتصارات وتجاوز الكبوة التي تعرض لها. كما عقدت الإدارة اجتماعات مع اللاعبين الأجانب، من أجل التعرف الى وجهة نظرهم على المعسكر وأيضاً رؤيتهم للفريق في المرحلة المقبلة، وأبدى اللاعبون تفاؤلهم لحالة الفريق وإصرار الجميع على العودة بقوة. من جانبه، أكد محمد سرور مهاجم الفريق أن المباريات المتبقية للفريق في الدوري تمثل حالة خاصة ومنفصلة عن بقية المباريات؛ لأن وضع الفريق يجعلنا نفكر ألف مرة في المباريات التي نلعبها، وكيفية الفوز بها؛ لأنه لا يوجد مجال للتعويض في حالة خسارة أي مباراة وما نريده الآن ألا نخسر أي مباراة، ولا بد من التعامل مع المباريات على أنها مصيرية ومباريات كؤوس لا مجال فيها للتعويض والإصرار على الفوز بها. أضاف: لا أريد أن أتحدث عن وعود فقد وعدنا الجماهير وإدارة النادي كثيراً، ولكن حان وقت الصمت وتقديم النتائج التي نرد بها بدلًا من الكلام، كما أننا وعدنا الجماهير كثيراً، ولكن لم تتحسن النتائج، وإذا أردنا الحفاظ على فريقنا واستمراره في دوري المحترفين، وعلينا أن نبرهن على ذلك بالفوز والنتائج الإيجابية؛ لأن جميع المباريات صعبة ولا يوجد فريق سهل، بل إن كل الفرق تسعى لتحقيق نتائج أفضل لأن معظمها غير راض عن النتائج. وأشار إلى أن حال الشارقة مثل فرق كثيرة سواء في المقدمة، والتي تبحث عن الفوز للوصول إلى القمة أو في القاع مع الشارقة، وتسعى للهروب السريع من المؤخرة، وهو ما يجعل جميع المباريات صعبة على جميع الفرق وليس الشارقة فقط. من ناحية أخرى، يواصل مجلس الإدارة اجتماعاته المستمرة واليومية في النادي للوقوف على الترتيبات كافة التي تخص الفريق ليس فقط في هذه المرحلة، بل في الموسم المقبل، وتجهيز النادي لمجلس إدارة النادي الجديد؛ لأن مدة المجلس الحالي تنتهي مع نهاية الموسم.