وليد فاروق (دبي) نجح منتخب إسبانيا في تقديم أوراق اعتماده رسمياً، مرشحاً أول للفوز بكأس الأمم الأوروبية «يورو 2016»، والتي يحمل لقبها في آخر نسختين، بعدما أكد تأهله إلى دور الـ16 بجدارة، ومن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الرابعة، بالفوز الكبير على تركيا بثلاثية نظيفة، ووصول رصيده إلى 6 نقاط، قبل خوضه المباراة الأخيرة أمام كرواتيا بعد غد. وبأدائه الراقي والممتع، أكد «الماتادور» أنه عازم على مواصلة المسيرة والمنافسة على اللقب والانفراد بصدارة أكثر المنتخبات تتويجاً، والذي يتساوى فيه حالياً مع ألمانيا ولكل منهما 3 ألقاب، حيث فاز إسبانيا باللقب أعوام 1964 و2008 و2012، و«الماكينات» أعوام 1972 و1980 و1996. ولم يكن الفوز الإسباني على تركيا مجرد مباراة ضمنت له التأهل إلى دور الـ16، ولكنها مباراة تاريخية بالنسبة له، حيث إنها حافظت لحامل اللقب على رصيده خالياً من الخسائر في بطولات أمم أوروبا على مدار 4381 يوماً، وبالتحديد منذ آخر خسارة تعرض لها الفريق في «يورو 2004»، بالبرتغال، حيث ودع المنتخب الإسباني البطولة من الدور الأول بالخسارة من المنتخب المستضيف بهدف أحرزه النجم نانو جوميز في 20 يونيو 2004، وودع «الماتادور» البطولة، وفي رصيده 4 نقاط، من الفوز على روسيا 1- صفر والتعادل مع اليونان 1-1، لكنه لم يشفع له التأهل إلى الدور الثاني. كما أنها تعد المباراة رقم 100 في مشواره الأوروبي التي يحقق خلالها الفوز، وأصبح الإسبان، أول منتخب يلعب 14 مباراة في النهائيات، دون أي خسارة، حيث حقق الفوز في 12 مباراة خلال بطولتي 2008، 2012، بالإضافة إلى فوزه في مباراتين بالبطولة الحالية على التشيك وتركيا. ولم تكتف إسبانيا بهذا العدد من الإنجازات والأرقام القياسية، ولكنها نجحت في تحقيق رقم قياسي جديد بأنها أصبحت أول فريق يخوض 7 مباريات متتالية في نهائيات البطولة من دون أن يتلقى أي هدف أو تهتز شباكه، حيث كان آخر هدف يسكن شباكه في افتتاح مبارياتها ببطولة «يورو 2012» أمام إيطاليا وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، وبعدها انطلقت إسبانيا محققة 5 انتصارات متتالية، من دون أن تستقبل أي أهداف، وهو ما حدث في البطولة الحالية، حيث لم تستقبل شباك الفريق أي أهداف أمام التشيك وتركيا.