أبوظبي (الاتحاد)

نظمت جمعية كلنا الإمارات في مقرها بمدينة خليفة بأبوظبي، ملتقى الأسرة الإماراتية الأول، تحت عنوان: (أسرة متماسكة.. متسامحة شامخة)، وذلك ضمن احتفالها بعام التسامح، حيث أشاد المشاركون بالدور الرائد لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية في تعزيز دور الأسرة المجتمعي والوطني.
وشارك في جلسات الملتقى نخبة من الخبراء التربويين والمستشارين والشخصيات المؤثرة من أصحاب الخبرة في قضايا التربية والأسرة والمجتمع، وركزت أوراق العمل على مناقشة التحديات التي تواجه الأسرة في عصرنا الحالي في جميع المجالات، والمساهمة في البحث عن الحلول لهذه التحديات.
وقبل انطلاق الملتقى شاهد المشاركون والحضور فيلما وثائقياً قصيراً عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حول قيمة التسامح وأثر هذه الثقافة على الفرد والمجتمع.
ورحب الدكتور سعيد بن هويمل العامري، عضو مجلس إدارة جمعية كلنا الإمارات، رئيس الملتقى، بالمشاركين والحضور ونقل إليهم تحيات سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الجمعية، وتمنياته بالنجاح والتوفيق وتحقيق الأهداف المرجوة من هذا الملتقى الاجتماعي.
وفي الجلسة الأولى للملتقى، قدم الدكتور سعيد بن هويمل ورقة عمل، أكد من خلالها أن الهوية الوطنية في كل أمّة هي الخصائص والسمات التي تتميز بها، وتترجم روح الانتماء لدى أبنائها، وأهميتها في رفع شأن الأمم وتقدمها وازدهارها.