تبدو خريطة مرشحي الرئاسة المصرية، حسب د. وحيد عبدالمجيد، في حال سيولة حتى الآن، ونحن في منتصف الفترة المحددة لقبول طلبات الترشح. غير أنه إذا أردنا تقسيمها إلى مساحات مبدئية قابلة لبعض التغيرات في الأسبوعين القادمين، يمكن الإشارة إلى مساحتين أساسيتين. الأولى هي مساحة مرشحي التغيير الجذريين (الراديكاليين). "الربيع العربي"...التفكير بسرعة وببطء يظهر ضعف أداء النفس في الأمور التي تتعلق بالحسابات والأرقام، وبسبب جهلها تقفز إلى استنتاجات خاطئة، وتقع تحت تأثير عوامل لا عقلانية، كتأثير ما يُسمى "مفعول الهالة" أي الجاذبية الشخصية، أو "مفعول التأطير" الذي وضعه كيهنمان لتفسير اختلاف الرأي، وتغير المواقف من مسألة واحدة تبعاً للإطار الذي تحاط به، كتغير صورة الأشكال الهندسية المحددة تبعاً للإطار الذي يحيطها. وهذه لعبة أساسية لأجهزة الإعلام الغربية في تأطير وقائع "الربيع العربي" بشكل نراها، أو لا نراها حسب تأطيرها. أهمية صناديق التقاعد الخليجية يشير د. محمد العسومي إلى أن الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية في قطر استجابت لدعوة المتخصصين بضرورة مساهمة صناديق التقاعد في دول مجلس التعاون الخليجي في التنمية من خلال تنشيط الاستثمارات المحلية، وذلك سيراً على النهج الذي تتبعه صناديق التقاعد والتأمينات في مختلف بلدان العالم، وبالأخص بلدان الاتحاد الأوروبي، حيث تعتبر هذه الصناديق ضمن أهم العوامل المحركة للاستثمارات الداخلية، بما في ذلك الاستثمار في أسواق المال، باعتبارها أحد صناع السوق الذي يحفظ التوازن المطلوب ويحد من المضاربات. اقتصاد الإنترنت... وتقرير المعرفة في العالم العربي يقول د. أكمل عبد الحكيم: أفرزت ثورة المعلومات والاتصالات الحديثة العديد من المفاهيم الاقتصادية الجديدة مثل اقتصاد المعرفة(Knowledge Economy)، واقتصاد المعلومات (Information Economy)، ومؤخراً مفهوم اقتصاد الإنترنت (Internet Economy). ويمكن إدراك أهمية هذا المفهوم الأخير من خلال الدراسات التي تظهر أن حجم اقتصاد الإنترنت في الدول العشرين الأغنى والأكبر اقتصاديّاً في العالم، والمعروفة باختصار (G20)، يبلغ حاليّاً 2,3 تريليون دولار، مع التوقع بأن يتضاعف تقريباً حجم اقتصاد الإنترنت في هذه الدول وحدها إلى 4,2 تريليون دولار بحلول عام 2016. قراءة في خريطة "الانفجار الثوري" يرى السيد يسن أنه وعلى رغم أن جماعة "الإخوان المسلمين" وذراعها السياسي وهو حزب "الحرية والعدالة" رفعت شعار "مشاركة لا مغالبة"، إلا أنها سرعان ما نسيته في غمار النشوة العظمى التي انتابت قياداتها السياسية بعد أن خرجت من السجون والمعتقلات لتصدر سدة الحكم. وهكذا تحولت المشاركة -للأسف- إلى مغالبة، وظهرت بوادر تحول حزب "الحرية والعدالة" لممارسة ديكتاتورية الأغلبية. والدليل على ذلك التهافت على تشكيل حكومة "إخوانية" خالصة. المذيعون: دراهم بيضاء... للأيام السوداء! يقول د. أحمد عبدالملك: إننا نعتقد أن حالة الفوضى السياسية في العالم العربي قد ألقت بظلالها حتى على العمل الإعلامي والثقافي، وأن المذيع "النجم"، ومعظمهم يقدّم برامج الـ(Talk Show) التي لا تحتاج إلى إعداد وبحث مثير، ولا عمليات إنتاجية ضخمة قدر اعتمادها على نجومية المذيع، الذي في كثير من الأحيان قد يتصوّر نفسه "مَلكاً" من ملوك الطوائف، ويقوم بفرض آرائه على الضيوف، ويستخدم حق إنهاء الحلقة أو توقيف الضيف إن لم يدُر في فلكه.