رضا سليم (دبي)

يرى الجزائري محمد معاشو مدرب فريق الوصل لكرة اليد، الذي قضى في الإمارات أكثر من 17 عاماً متنقلاً بين أندية اللعبة، أن رمضان له خصوصية لدى الجميع، يضيف: الإمارات وطن التسامح للجميع، ورغم السنوات الطوال التي قضيتها هنا، فإنني أشعر أن رمضان لم يتغير عن ذي قبل، رغم أن الصيام الآن في توقيت الدراسة والعمل وابتعد كثيراً عن الإجازات الصيفية، لكن الجميع يحرص على الصلاة، خاصة التراويح، وبعدها نتوجه إلى مجلس نادي الوصل بزعبيل الذي يجمع اللاعبين والمدربين والقدامى، وتظل أبواب المجلس مفتوحة حتى موعد السحور، ولا نتوقف عن الحديث مع اللاعبين والإداريين والمدربين، بل إن المجلس فرصة لرؤية أصدقاء غابوا عنا طوال الموسم لظروفهم ويعودون لنا في رمضان.
ويتذكر معاشو أجواء الصيام في الجزائر فيؤكد: منذ عدة سنوات لم أحضر رمضان في الجزائر، كنا نصلي التراويح في المسجد بعدها نخرج لمقابلة الأصدقاء، ونجلس ساعات طويلة.