أكد مسؤولون أميركيون كبار، اليوم الأربعاء، أن سحب الدبلوماسيين الأميركيين غير الأساسيين من العراق سببه "تهديد وشيك" على "صلة مباشرة بإيران".

وقال أحد هؤلاء المسؤولين في الخارجية الأميركية إن هذا التهديد "حقيقي"، تقف وراءه "ميليشيات عراقية بقيادة الحرس الثوري الإيراني".

وأمرت وزارة الخارجية الأميركية، في وقت سابق اليوم الأربعاء، موظفيها غير الأساسيين في سفارتها ببغداد وقنصليتها في أربيل بمغادرة العراق.

وأعلنت الوزارة، في بيان تم نشره على موقع السفارة الأميركية في العراق، تعليق خدمات التأشيرات الاعتيادية في المقرين الدبلوماسيين بصورة مؤقتة.

كما أعلنت تقليص خدمات الطوارئ المقدمة للمواطنين الأميركيين في العراق.

ونصحت السفارة هؤلاء الموظفين بمغادرة العراق عن طريق الرحلات التجارية "في أقرب وقت ممكن".

كانت الولايات المتحدة أصدرت مؤخراً تحذيراً لمواطنيها من السفر إلى العراق، وذلك بعد أيام من زيارة قام بها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو للبلاد، وأكدت فيها على الحاجة لضمان سلامة الدبلوماسيين والعسكريين الأميركيين الموجودين بها.

كما حذرت الولايات المتحدة مواطنيها الموجودين هناك بالفعل من "التوترات المتصاعدة في العراق"، وطالبتهم بالحذر.

ويقول مسؤولون أميركيون إن هناك مخططات إيرانية لإلحاق أضرار بالمصالح الأميركية في المنطقة.