الوصل يستسلم للخسارة أمام مسقط
رسالة الكويت - حسن الخميس:
خيب فريق الوصل آمال إدارته وجماهيره بخسارته أمام مسقط العماني صفر/1 أمس الأول في مستهل منافسات المرحلة الرابعة وقبل الأخيرة من بطولة الأندية الخليجية الأبطال المقامة حالياً في الكويت·
بخسارة الوصل غير المتوقعة أمام مسقط العماني المغمور، فقد الفريق كل فرص الاقتراب والفوز باللقب الذي كان أمل الشارع الرياضي الإماراتي بأكمله، رغم انه كان مؤهلاً لذلك خاصة بعدما نجح في تجاوز عقبة أمس الأول التي اعتبرها البعض تحصيل حاصل بالنسبة لفرقة الفهود في ظل المستوى الجيد والأداء الرائع الذي ظهر به مؤخراً والذي كان أهم محصلة له فوزه المستحق على فريق القادسية المضيف (2/صفر) خلال منافسات الجولة الثالثة·
فوز الفهود بهذه الجولة كان سيمنحه الصدارة التي حصل عليها منافسه فريق مسقط أمس الأول مؤقتاً بعد أن رفع رصيده الى (8) نقاط، فيما استقر رصيد الأصفر الإماراتي عند (6) نقاط فقط من فوزين على أم صلال والقادسية وخسارتين كانتا أمام الرفاع البحريني صفر/3 في مستهل منافسات البطولة وأمام مسقط العماني صفر/1 أمس الأول·
سجل هدف الفوز والمباراة الوحيد مهاجم فريق مسقط إسماعيل العجمي في الدقيقة الثانية من الشوط الثاني بعد أن نجح في استخلاص الكرة من دفاع الوصل (المتواضع خلال هذه المباراة) لينفرد بالحارس الوصلوي ماجد ناصر ويسددها على يساره مسجلاً هدفاً لم يكن متوقعاً لا لمسؤولي الفريق الوصلاوي ولا للمتابعين للبطولة الذين اعتبروا فهود الوصل بعد لقاء القادسية الأخير هم الأقرب للمنافسة على لقب البطولة الأخيرة التي تقام بنظام التجمع·
بدأت المباراة بداية قوية من جانب الفريق مليئة بالإثارة والندية وأظهرت رغبة عدم التفريط من كلا الفريقين، وإن كانت الأفضلية صبت في مصلحة الفريق العماني الذي كان أكثر انتشاراً وسيطرة على زمام الربع الأول من الشوط الأول·
حالة من الاطمئنان كانت تسيطر على فريق الوصل الذي لعب المباراة وهو واثق من تحقيق الفوز في النهاية فترك الخصم يتجول بلاعبيه ذهاباً وإياباً في الوقت الذي أغلق فيه منافذ الوصل الى المرمى الأصفر·
لم تطل حالة السيطرة الميدانية للفريق الخصم فقابلها تفوق ميداني بعد نصف الساعة الأولى من جانب الوصل الذي سعى من خلال لاعبيه المحترفين فرهاد مجيدي وأوليفيرا الاختراق من العمق والأجناب لخطف هدف يجبر الفريق العماني على الاستسلام ولكن رعونته في التسجيل وعدم التعامل بخبرة مع الفرص القليلة التي لاحت لنجوم الوصل والتي كان أهمها انفراد كامل للبرازيلي أوليفيرا بحارس مسقط لم يحسن التسجيل منها ولا منح الفرصة للحكم القطري عبدالرحمن عبده ليمنحه ضربة جزاء، خاصة بعد احتكاك وإعاقة دفاع مسقط لا لشيء إلا لكون أوليفيرا تعمد عدم السقوط فأضاع الفرصة وضربة الجزاء التي لم تحتسب·
ظهر الفريق بداية من الشوط الثاني بشكل مغاير تماماً عما كان عليه في الشوط الأول، فظهر بطيئاً مع ابتعاد من الخطوط ووجود مساحات شاسعة بين صفوفه مما أعطى الفرصة للاعبي مسقط للانتشار أكثر والوصول بسهولة قرب المرمى الوصلاوي·
ولم يتأخر الوقت كثيراً، فبعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني ومن كرة مرتدة من الخلف تلقاها اسماعيل العجمي مهاجم مسقط واتجه بها صوب المرمى الوصلاوي فما كان منه إلا تسديدها لتدخل المرمى وهو غير مصدق·
الهدف العماني في مرمى فريق الوصل لم يؤثر في إحداث صحوة بين لاعبي الوصل بل ضاعف في بطئهم ولكنه ذاد من حماس وسيطرة وتكتل لاعبي مسقط الذين غلقوا تماماً منطقة مرماهم كما نجحوا في تقييد تحركات مفاتيح لعب الوصل وبصفة خاصة هدافه فرهاد مجيدي الذي لم يهنأ بكرة واحدة حتى نهاية المباراة التي انتهت عمانية بفوز مستحق لكونه الفريق الأفضل والأكثر استحوازاً على الكرة، فيما لم يقدم الوصل المطلوب لحسم المباراة وضمان المنافسة على اللقب وهذا ما أكده حسن محمد مدرب الفريق بعد المباراة معتبراً إياها الأسوأ للفريق في البطولة·
أدار المباراة الحكم القطري عبدالرحمن عبده الذي أثر بأدائه غير الموفق للمباراة في النتيجة التي آلت إليها المباراة، ومن طرائفه انه أعطى فرهاد مجيدي إنذاراً أواخر الشوط الثاني بعد أن وقع مصاباً ظناً منه انه يتعمد إضاعة الوقت رغم أن الوصل كان خاسراً بهدف وكان لاعبوه وأولهم فرهاد مجيدي في عرض ثانية واحدة قد تكون سبباً في تحقيق التعادل·
الحكم القطري العجيب أخرج البطاقة الصفراء 7 مرات في وجه أوليفيرا وطارق حسن وعادل محمد وطارق درويش (الوصل) وقام بطرد فرهاد مجيدي لحصوله على إنذارين·
المصدر: 0