مُطالبة ببرنامج وطني للوقاية من القصور الكلوي في الجزائر
الجزائر- 'وأج' والصحف: طالب مختصون في أمراض الكلى بضرورة وضع برنامج وطني للوقاية من القصور الكلوي بالجزائر، وذلك من خلال الملتقى الذي جمعهم بوزير الصحة والسكان عمار تو· كما أكد المختصون أن نسبة الميزانية المخصصة لمرضى الكلى والمقدرة بـ2 إلى 3 % من ميزانية وزارة الصحة والسكان غير كافية وتستدعي الزيادة خاصة مع زيادة عدد المصابين بالقصور الكلوي في الجزائر· إذ سجلت تقارير وزارة الصحة والسكان 3000 حالة جديدة للقصور الكلوي سنويا من بين 300 ألف مريض عبر العالم· كما أن هذه الزيادة تستدعي الاستعجال بوضع برنامج وطني خاص للوقاية من القصور الكلوي وتستدعي أيضا توسيع عمليات زرع الكلى خاصة أمام ارتفاع تكلفة العلاج الدوري لهذا النوع من الأمراض إذ اقتربت تكلفة العلاج الدوري لأمراض الكلى السنة الماضية من 20 مليار دينار، وهو الأمر الذي يتطلب التعجيل بالإجراءات الوقائية· وتجدر الإشارة إلى أن عملية زرع الكلى في الجزائر عرفت صعوبات لأسباب دينية إذ أن بعض الآراء ذهبت إلى تحريم نقل وزرع الأعضاء من جسم لآخر، لكن الاعتقاد السائد اليوم هو جواز نقل وزرع الأعضاء وتؤيده شرعا وقانونا وذلك باحترام جملة من المعطيات الواردة في الدستور لاسيما في المادتين 32 و35 والمتعلقتين بسلامة جسم الإنسان لتسير عملية زرع الكلى في الجزائر خطواتها الأولى إذ تمكن الأطباء لحد الآن من زرع 236 كلية في أجسام الجزائريين المصابين بالقصور الكلوية، وهي عملية تبلغ تكلفتها في الجزائر خمس مرات أقل مما تكلفه في بلدان أوروبية وهو ما يشجع الكثيرين على القيام بها في الجزائر ·
المصدر: 0