تعهد قائد التمرد الشيعي في محافظة صعدة اليمنية عبدالملك الحوثي بوقف المعارك في رسالة بعث بها الى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، أكد فيها التزامه بالنقاط العشر التي حددها صالح والمرتبطة بوقف العمليات العسكرية في بعض مديريات محافظة صعدة انطلاقا من ''حرصه على احلال السلام وانهاء التمرد وحقن الدماء وتحقيق التنمية وتعويض المحافظة بالمشروعات الخدمية التي حرمت منها جراء فتنة التمرد''· كما عرض تسليم كافلة أسلحته وإطلاق سراح الرهائن بحسب النقاط العشر لانهاء المواجهات التي دعا إليها الرئيس اليمني· وطلب الحوثي في رسالته - التي نشرتها صحيفة 26 سبتمبر الناطقة بلسان وزارة الدفاع اليمنية أمس -من الرئيس اليمني وضع حد للرافضين أيا كانوا مدنيين أو عسكريين أو مشايخ ممن لا يريدون الاستقرار والسلام أن يحل في محافظة صعدة· يذكر أن النقاط العشر التي على أساسها تم الاعلان عن وقف العمليات العسكرية في بعض مناطق محافظة صعدة هي الالتزام بوقف اطلاق النار وفتح الطرق وازالة الألغام وتفجيرها أو تسليمها للدولة، وانهاء التمترس والنزول من الجبال واخلاء منازل المواطنين وانهاء المظاهر المسلحة والاستفزازية في كافة مديريات محافظة صعدة وتسليم الأسلحة المتوسطة والثقيلة التي بحوزتهم الى الدولة، وعودة النازحين من جراء الفتنة الى منازلهم وقراهم وعدم التعرض لهم، وخروج ''عناصر التخريب والتمرد'' من أتباع الحوثي الوافدين الى مديريات محافظة صعدة وعودتهم الى مناطقهم، وتسليم المختطفين من القوات المسلحة والأمن والاهالي الى السلطة المحلية· اضافة الى إعادة ما تم نهبه من آليات وممتلكات خاصة بالدولة الى السلطة المحلية وللقوات المسلحة· وينص البند العاشر على أن الدولة هي المسؤولة دون غيرها عن بسط سلطة النظام والقانون في كل محافظة صعدة شأنها شأن كل محافظات الجمهورية· وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قد أعلن انتهاء الحرب في صعدة في السابع عشر من يوليو الماضي· والتقى صالح امس عددا من مشايخ وأعيان ووجهاء وشخصيات سياسية واجتماعية وأعضاء السلطة المحلية في منطقة ''بني حشيش'' - التي تبعد نحو 20 كم شرق العاصمة والتي شهدت مواجهات ضارية بين القوات اليمنية والحوثيين مؤخرا أوقعت عشرات القتلى والجرحى بين الجانبين -· وقد اعربوا - عن أسفهم وإدانتهم لما قام به بعض من أسموهم بـ(عناصر التخريب والتمرد الذين تأثروا بالفكر الحوثي الضال) في ''بني حشيش''، مؤكدين أن تلك العناصر تعتبر قلة قليلة لا تمثل أبناء منطقتهم، وأن ما قامت به من أعمال تخريب وتمرد قد أضر بسمعة قبيلة بني حشيش و مواقفها الوطنية