دورينا هبط مركزين من الخامس إلى السابع، وتفوق علينا الدوري القطري وكذلك الإيراني والسعودي كالعادة ؟ كما أن عدد النقاط التي حصلنا عليها لم ترتفع إلا بعدد بسيط للغاية، وأنا أرى أن علينا أن نقارن بين الرابطتين، كما قارنا بين المركزين، وهما الرابطة القديمة التي كان يديرها محمد إبراهيم المحمود والحالية التي يديرها طارق الطاير حتى نعرف أين أسباب الخلل! ففي رأيي أن الرابطة السابقة في عهد المحمود الذي كان يشغل وقتها منصب نائب الرئيس كان الأداء أفضل وكانت تعمل بصورة مكثفة، ومتواجدة على الشاشات، وفي الصحف، وعلمها قائم بالأندية، وترى مندوبيها بصفة شبه يومية في جميع الأندية المحترفة حتى يتحقق الاحتراف ويطبق بالأسلوب الأمثل. وبالتالي هذا العمل هو ما أدى إلى حصول الدوري على المركز الخامس وإلى تلقي دورينا لإشادات آسيوية ضخمة من قبل بن همام ومعظم اللجان الآسيوية وهو ما نقلته الصحف وقتها وعشناه بفرح وسعادة خصوصاً عندما تم اختيار الملف الإماراتي ليلقي كلمة في اجتماع الدوريات المحترفة بالقارة بصفته أبرز نموذج لدوري محترف يطبق المعايير المفروضة. لكن الآن مع تغيير طاقم العمل كليا وإشراف طارق الطاير على رئاسة الرابطة لموسمين، شهدنا جميعاً تراجعاً شديداً للدوري، رغم أن أول تصريح للطاير في بداية مهمته على إشراف الرابطة، هو أن هدفه الأول هو العمل من أجل رفع مركز الدوري الإماراتي من الخامس إلى الرابع آسيويا؟ ولكن التجربة أثبتت أن كل الوعود تحولت لمجرد كلام!. خصوصاً مع وجود سلبيات عديدة في الرابطة ودوري المحترفين في الموسمين الماضيين، كما كان طبيعياً أيضاً أن تكون نتائج الأندية السلبية بدوري الأبطال قد ساهمت بشكل جزئي في تراجع تقييمنا بهذا الأسلوب ما يعني أن الأندية هي الأخرى تتحمل جزءاً كبيراً مما حدث. ووفق متابعه جدول التقييم وتوزيع النقاط التي حصلنا عليها كما نشر في “الاتحاد” قبل عدة أيام يتضح بما لا يدع مجالا للشك بأن أسباب هبوط تقييمنا، هو عدم مراعاة المعايير الأخرى وهي التنظيم الاقتصادي والتسويق والإعلام والملاعب والأندية والمعيار الفني والحضور الجماهيري. على العموم لو استمر هذا التقييم إلى نهاية الموسم القادم سوف تحصل الأندية على مقعدين فقط في دوري أبطال آسيا وسيعطي المقعدان الآخران للأندية القطرية التي ستحصل على أربعة مقاعد كاملة لحلول الدوري القطري على المركز الرابع. على العامري أبوظبي