اتفق القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي باتريك شاناهان، ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، اليوم الثلاثاء، على تعزيز التعاون في مجال السلام والأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وأعرب آبي في اجتماع للجانبين في طوكيو، عن "أمله في مواصلة العمل معاً، وتعميق التعاون لتعزيز قدرات الردع والرد الخاصة بالتحالف، والوصول بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ إلى أن تكون حرة ومفتوحة".

واتهمت الولايات المتحدة الصين بالتراجع في وعودها بعدم عسكرة بحر الصين الجنوبي، المتنازع عليه بين فيتنام وماليزيا وبروناي وتايوان وإندونيسيا والفلبيين.

وقال شاناهان، إن الجهود التي يبذلها البلدان تهدف لجعل "منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة" حقيقة.

وأضاف في طوكيو، بعد المشاركة في قمة أمنية في سنغافورة مطلع الأسبوع، أن "تحالفنا لم يكن أقوى من ذلك في أي وقت مضى".

وفي سنغافورة، انتقد شاناهان بشدة تصرفات الصين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وعقد شاناهان، وهو مدير تنفيذي سابق في "بوينج"، أيضاً مباحثات مع وزير الدفاع الياباني تاكشي إيوايا، واتفق الاثنان على تعزيز تعاون البلدين في مجالات أمنية جديدة مثل الفضاء الخارجي والفضاء السيبراني.

اقرأ أيضاً: الصين تتهم الشرطة الأميركية بمضايقة مواطنيها السياح في الولايات المتحدة

وعلى هامش اجتماع سنغافورة، أجرى شاناهان محادثات مع إيوايا، ووزير الدفاع الكوري الجنوبي جيونج كيونج، ووافق على حض كوريا الشمالية على اتخاذ خطوات ملموسة نحو إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.

وأطلقت كوريا الشمالية سلسلة من القذائف في أوائل مايو الماضي، والتي تم تعريف بعضها على أنها صواريخ باليستية، بعد فشل محاولة أميركية للتفاوض مع الدولة المنعزلة.

وسجّلت طوكيو احتجاجاً لدى بيونج يانج بشأن إطلاق الصواريخ، بينما قال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، إن تصرفات كوريا الشمالية تمثّل انتهاكاً لقرارات الأمم المتحدة.

ومع ذلك، قلل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أهمية التجارب الصاروخية خلال زيارته الرسمية لليابان الأسبوع الماضي.