تحية إكبار وعز وتقدير وجهتها القيادة الحكيمة لحماة الوطن ودرعه الحصين، والمرابطين من البواسل في ميادين الواجب والإنسانية، فتضحياتهم وبطولاتهم لا تزال شاهدة على وطن عنوانه العطاء، وطن يبذل كل نفيس، من مال وجهد ورجال في سبيل تقدم ورفعة البشرية.
القيادة الحكيمة تغتنم كل مناسبة لتستذكر ما قدمه جنود الوطن وما زالوا، لنصرة الحق وإحقاق العدل ورفع الظلم، في سبيل حماية أمن وطنهم، ورفع رايته خفاقة في ميادين الواجب والإنسانية، وللتأكيد على ثوابت الدولة القائمة على تعزيز السلام والحوار طريقاً وحيداً لأمن الشعوب واستقرارها.
وفي مشهد قل نظيره، تجد جنوداً بادلوا وطنهم وقيادته الولاء والوفاء والانتماء، وعاهدوا المولى على أن يبقى وطنهم شامخاً عزيزاً، لا تلين عزائمهم في الذود عن حياضه، يسطرون أجمل صور البطولة والانتماء، لا يتوانون عن تلبية نداء الواجب في مسيرة العز والكرامة والمجد.
شعب الإمارات كله جند يقف خلف قيادته، صفاً واحداً، فهذا الوطن بقيادته وأبنائه استطاع أن يكون أنموذجاً فريداً في التقدم والإنجاز والبناء والتنمية، في الوقت الذي لم يتخلّ فيه عن واجبه تجاه تحديات الإنسانية برمتها، أينما كانت، وكان دائماً في صدارة من يلبي النداء.
شعب الإمارات يوجه تحية فخر ومجد لجنودنا البواسل أينما كانوا في ساحات الواجب والإنسانية، ويثمّن تضحياتهم وعطاءهم، ويتضرع إلى الله أن يعيد هذه الأيام المباركة على قيادتنا وشعبنا وجيشنا بخير، وأن يبقى وطننا عنواناً للتعايش والسلام.

"الاتحاد"