من خلال الصفحة الأسبوعية لكرة السلة نرصد من خلالها قضية تهم سلة الإمارات، وفي هذا الاسبوع نتناول قضية استفادت السلة من اللاعب الأجنبي؟ وهل انعكس ذلك على أداء منتخبنا الوطني في المشاركات الخارجية؟، وكذلك انعكس ذلك على انديتنا في مشاركاتها الخارجية؟. وتناولنا هذه القضية من عدة محاور مع مدربين ومسؤولين وكانت الإيجابيات بشكل عام أكبر من السلبيات. قال عبدالله الأنصاري أمين السر العام للاتحاد: “قمنا بتجربة البطولات المحلية باللاعب الأجنبي وبدونه أيضا، وكانت الفائدة كبيرة بوجوده حيث استفادت منه كل عناصر اللعبة، وعناصرنا الشابة بكل تأكيد تستفيد من حركات ومهارات اللاعبين الأجانب وهو ما ينعكس مستقبلاً على المنتخب. أما الدكتور بن حبيب السكرتير الفني للاتحاد فقال: “الوضع المالي لانديتنا يحتم عليها اختيارات اللاعبين الاجانب وتجربة الاستعانة بالمحترف أثبتت نجاحها في تطور مستوى اللعبة، وانعكس ذلك بكل تأكيد على المنتخب الوطني ودورينا بكل تأكيد يختلف عن دوريات أوروبا وأميركا في الاستعانة بالمحترفين لانه بالخارج العملية تسويقية ومادية واعلامية في المقام الاول، بالاضافة الى المستويات العالية، ولكننا نبحث هنا عن مسابقة تخدم منتخباتنا التي هي الاساس في مثل هذه المنظومة وأنديتنا استفادت بكل تأكيد من خبرات وحياة اللاعب المحترف من خلال احتكاك لاعبينا بخبرات وسلوكيات لاعبين”. أضاف الدكتور منير بقوله: “الاستفادة كذلك من اللاعب الأجنبي في مشاركات انديتنا في البطولات الخارجية، حيث تسمح اللوائح بالاستعانة بهم وهناك دوريات تقوم باشراك لاعبين في مبارياتها المحلية وعندما يشاركون في البطولة الخليجية تتم الاستعانة بلاعب واحد ولكننا في دورينا حرصنا على وجود لاعب واحد فقط وهذه النقطة فيها الفوائد بها كثيرة للنادي وللمنتخب في نفس الوقت”. وقال أحمد عمر مدرب فريق الشباب: “اللاعب الاجنبي المحترف مفيد من كافة النواحي ووجوده يرفع من مستوى المسابقات المحلية ومن المفترض أن قوة الدوري والمنافسات المحلية يكون لها مردودها على المنتخب الوطني ووجود لاعب واحد فقط أفضل بكثير من اثنين، حيث يصب ذلك في مصلحة المنتخب في المقام الأول”. وأبدى أحمد عمر تحفظه على عدة أمور بشأن المحترف الاجنبي قائلا: “استقدام اللاعب الاجنبي لابد أن يتم وسط منظومة متكاملة، حيث يكلف اللاعب الاجنبي الاندية الكثير من المال، وهناك فجوة كبيرة بين الاجنبي والمحلي من الناحية المادية وهي فروق مادية لها تأثيراتها المعنوية على اللاعبين، كما أن اللاعب الاجنبي المحترف يصل الينا ونحن نعمل في منظومة غير محترفة بالكامل، ومن المفترض ان تكون حياة المحترف بالكامل في النادي من تدريب وعلاج ومباريات ولكن المحترف يتفاجأ بانه يتعامل في نفس الوقت مع منظومة اخرى غير محترفة من لاعبين محليين بين وظائف حكومية ويعطي اللاعب للسلة آخر الاهتمامات بعكس المحترف، كما أن هناك عناصر يجب ان تكون متكاملة لدخول حالة الاحتراف الكامل من خلال احتراف الادارة واللاعبين ايضا”.