أرجات هيئة المحكمة الجنائية في ولاية عبري بسلطنة عمان الشقيقة برئاسة الشيخ سعيد الحديدي النظر في قضية مقتل الشاب المواطن هادي ظافر مسعود الحبابي ( 19 سنة ) إلى جلسة يوم الخميس الموافق 3 يوليو المقبل لمناقشة تقرير المختبر الجنائي حول نتيجة تحليل المادة السامة التي أسقياها المتهمان للمجني عليه بعد ان أوهماه أنها دواء يجلب الحظ. وكان المتهمان العمانيان 58 ، 35 عاما، استدرجا المجني عليه إلى منطقة صحراوية غير مأهولة تقع على أطراف البريمي يوم 19 أغسطس الماضي بنية التخلص منه وسرقة سيارته . واستمعت هيئة المحكمة في جلستها التي عقدتها يوم الثلاثاء الماضي ـ بحضور القنصل سالم الكعبي ممثلا عن سفارة الدولة في السلطنة، الى شهادة الدكتور احمد علي الصابري كبير الاطباء الشرعيين في سلطنة عمان والدكتور أحمد رشدي خبير الطب الشرعي بدائرة القضاء أبوظبي حول التقرير الذي أصدره كل جانب بعد تشريح الجثة وتفنيد كل من الخبيرين للنتائج والحيثيات التي أوردها التقريران كل فيما يخصه وكان تقرير إدارة الطب الشرعي بدائرة القضاء بأبوظبي حول أسباب وفاة المواطن الشاب والذي عثر على جثته ملقاة بإحدى المناطق الجبلية في البريمي، أفاد بأن المجني عليه تعرض للخنق بعد أن أعطى مادة مخدرة قبل وفاته، ولفت التقرير إلى أن الجثة وجدت في حالة تعفن مما أدى إلى ضياع معالمها. وأشار التقرير الى ان نتائج التشريح أظهرت وجود احتقان في الجدار الداخلي للحنجرة والقصبة الهوائية وكسر كبير في العظم اللامي نتيجة الضغط بعنف على الرقبة بواسطة حبل أو اليد ما يؤكد أن الوفاة جنائية بحسب تقرير إدارة الطب الشرعي . وكان والد الضحية المواطن ظافر مسعود الاحبابي أصر بعد تسلمه جثة ابنه من الجهات المعنية في البريمي عقب تشريحها بمسقط على إعادة تشريحها مرة اخرى بواسطة الجهات المعنية في أبوظبي قبل دفنها وسط مشاعر الحزن والحسرة التي سيطرت على إخوان الشاب المغدور وأسرته. وكانت تفاصيل الجريمة بدأت ببلاغ تقدمت به أسرة الشاب القتيل إلى شرطة البريمي تفيد بتغيبه حيث كشفت جهود فريق البحث والتحري بسلطنة عمان عن المتهمين.