أعلن وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، عزمه تكثيف مكافحة اليمين المتطرف على خلفية حادث اغتيال فالتر لوبكه، المسؤول الحكومي في مدينة كاسل الألمانية.

وقال في تصريح لصحف مجموعة "فونكه" الألمانية، اليوم السبت، إنه إذا تأكدت صحة الفرضيات في واقعة مقتل المسؤول الحكومي في كاسل، "فإن هذا التطور سيكون بالغ الخطورة"، مضيفاً أن اليمين المتطرف "أصبح خطراً حقيقياً" بنفس درجة خطر الإرهاب وحركة "مواطني الرايخ".

وأضاف "عملية الاغتيال هذه تدفعني إلى بذل كافة الجهود لرفع درجة الأمن"، مؤكداً أن هذا يتعين أن يشمل حماية المواطنين والمؤسسات من كافة المستويات، حتى على المستوى المحلي، مضيفاً : "من واجبنا أن نفعل ما هو في وسعنا لحماية أي فرد مهدد".

اقرأ أيضاً..اليمين المتطرف في ألمانيا يوجه تهديدات لمؤسسات وشخصيات

وعلى الصعيد نفسه، دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إلى تنظيم احتجاجات ضد اليمينيين المتطرفين على خلفية حادث اغتيال لوبكه.

وكتب ماس في صحيفة "بيلد" الألمانية: "لنظهر أننا أكثر عدداً من المتطرفين اليمينيين ومن المعادين للسامية ومن الذين يريدون شق المجتمع".