حسونة الطيب (أبوظبي)

لا تقتصر موارد المياه على الأرض كما يظن الكثيرون، حيث وجهت آيسبيس اليابانية المتخصصة في الروبوتات الصغيرة، وأبحاث الفضاء، تركيزها عالياً نحو القمر، ومحاولة الاستفادة من موارد المياه على ذلك الكوكب. ولتحقيق ذلك تسعى الشركة لتطوير البنية التحتية للفضاء المطلوبة لإثراء الحياة اليومية على كوكب الأرض، بجانب توسيع رقعة الحياة في الفضاء.
تمثل موارد مياه القمر إمكانات غير مستغلة، حيث تتطلع آيسبيس إلى اكتشاف هذه الموارد وتطويرها، وتسجيل السبق في إرساء اقتصاد على الفضاء، ما يحتم توفير الطاقة.
يقال إن الماء سيكون «نفط الفضاء». يمكن فصل عنصري الماء، الهيدروجين والأكسجين باستخدام الطاقة الشمسية. كما يمكن استغلال الماء والأكسجين المستخلص منها، كعامل لدعم الحياة والزراعة للبشر الذين يعيشون في الفضاء. ويمكن كذلك، استخدام الهيدروجين، كوقود في المستقبل للمركبات التي تسافر لكواكب أبعد من القمر.
أعدت آيسبيس خطة من ثلاث مراحل، لاستغلال موارد المياه على سطح القمر. أولاً، ينبغي عرض تقنياتها خلال المهمتين الأوليتين، الشيء الذي يجري تنفيذه حالياً. ثانياً، من الضروري إرسال بعثات استكشافية من المركبات، لرسم وتحديد مواقع الثلوج على القمر. وأخيراً، من المهم، درس كيفية استخلاص الماء من القمر ومعالجته وتحويله إلى هيدروجين.
وتدرك، آيسبيس، أنه وفور العثور على موارد المياه، وتعلم كيفية الاستفادة منها، يجذب القطاع إلى القمر، ما يسمح بمستقبل مستدام لحياة الناس على سطح القمر وعلى كواكب أخرى.