دمشق - وكالات الانباء: طلبت سوريا من الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان ،التوسط للتوصل الى تفاق تعاون بين دمشق ولجنة التحقيق الدولية بشأن اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري ·وجاء الطلب السوري في رسالة بعث بها وزير الخارجية فاروق الشرع بعد اجتماع عقد الأسبوع الماضي بين المستشار القانوني لوزارة الخارجية السورية رياض الداوودي وكبير المفاوضين الدوليين ديتليف ميليس، بدا انه لم يستطع التوصل الى اتفاق حول مكان استجواب ستة مسؤولين أمنيين سوريين· وقال مسؤول في وزارة الخارجية السورية أعلن ذلك: إن رسالة وزير الخارجية طلبت 'مساعدة رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للامم المتحدة في أن يتم انجاز بروتوكول تعاون مع الحكومة السورية وذلك احتراماً لميثاق الأمم المتحدة ومقتضيات السيادة السورية '·وقال المسؤول إن رسالة الشرع أوضحت أن سوريا 'كانت قد قدمت للسيد ميليس خلال اجتماعه مع المستشار القانوني لوزارة الخارجية اقتراحات يمكن تضمينها في بروتوكول تعاون بين الجانبين بما في ذلك اتاحة اللقاء بالأشخاص السوريين المطلوب الاستماع اليهم '·
وقالت مصادر لبنانية يوم الاثنين إن ميليس رفض اقتراحاً سورياً خلال اجتماعه في إسبانيا مع رياض الداوودي باستجواب مسؤولين سوريين في مقر الأمم المتحدة في مرتفعات الجولان· وقالت المصادر إن النقاط الأخرى العالقة هي آلية الاستجواب ودائرة الاختصاص القضائي التي قد يتم بموجبها احتجازهم او توجيه التهم اليهم ·
ورفض ميليس في نهاية الأمر 'الحل الوسط' الذي اقترحه الأسد والأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان باستخدام مكاتب الأمم المتحدة في مرتفعات الجولان· وتواصلت المناقشات بشأن الاتفاق على مكان في بلد ثالث ·