تنشئ الهيئة الاتحادية للرقابة النووية شبكة مكونة من 30 محطة منها محطات متنقلة لرصد النشاط الإشعاعي للمفاعل النووي الإماراتي السلمي، المقرر إقامته بالموقع المقترح في براكة بالمنطقة الغربية، على أن تبدأ عمليات تشغيل أولى محطاته عام 2017. وجاء في التقرير السنوي للهيئة الاتحادية للرقابة النووية، الذي حصلت "الاتحاد" على نسخة منه والمتوقع صدوره قريباً، أن هذه الشبكة ستشكل جزءاً من البرنامج الشامل للرصد البيئي الذي سيشتمل على قياس النشاط الإشعاعي باستخدام العينات البيئية، فضلاً عن قياس أي انبعاثات من المرفق. وأوضحت الهيئة أنها قامت بإبرام اتفاقية مع إدارة الدفاع الكيماوي بالقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، تتولى بموجبها الأخيرة مسؤولية إدارة شبكة الإنذار المبكر والرصد الاشعاعي بمختلف أنحاء الدولة، فيما ستكون الهيئة مسؤولة من جانبها عن الرصد الإشعاعي حول المرافق النووية، وهناك ترتيبات قيد الإعداد حالياً بشأن تبادل المعلومات بين الطرفين. وأصدرت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية 428 ترخيصاً إشعاعياً العام الماضي، بعد عمليات تقييم دقيقة لكل طلب على حدة.