دينا جوني (دبي) - أعلن علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، أن باب التظلمات سيكون مفتوحاً بدءاً من يوم الأحد المقبل لمختلف طلبة الثاني عشر ممن لديهم أي اعتراض على نتائجهم التي أعلنت أمس، بشرط أن تكون قد صادفتهم ظروف غير طبيعية منعتهم من إكمال امتحانهم داخل اللجان أو لأي سبب منطقي آخر يكون قد حال دون ذلك. وأكد السويدي أن الوزارة مستعدة لسماع أي شكوى من الطلبة بخصوص أسئلة الامتحان، إلا أن أي طلب قد يقدم إلى إدارة التقويم والامتحانات بفتح ورقة اختبار محددة لمجرد أن الطالب توقع درجة أعلى من التي حصل عليها يعتبر مرفوضاً سلفاً. وأشار السويدي إلى أنه من غير المنطقي أن تقوم الوزارة بإعادة فتح وتصحيح مئات الأوراق الامتحانية، لمجرد أن الطالب لديه شك بالدرجة الممنوحة له، وأشار السويدي إلى أن هذا الإجراء ليس جديداً على الطلبة، وإنما مطبق منذ زمن. واعتبر السويدي أن نتائج امتحانات الفصل الأول سيكون إعلانها مقتصراً على المناطق التعليمية، أما بالنسبة للوزارة، فإنها ستستفيد من بعض المؤشرات لتحري المواد الامتحانية، وما إذا كان هناك تدن لافت في درجات الطلبة لاتخاذ اللازم فيها. وكان عدد من طلبة الصف الثاني عشر قدموا إلى الإدارات المدرسية أمس اعتراضاً على نتائج عدد من المواد الامتحانية التي أدوها في الفصل الأول، والتي سجّلوا فيها درجات أدنى بكثير من توقعاتهم مثل الجيولوجيا، بالإضافة إلى رسوبهم في مواد أخرى مثل الرياضيات والفيزياء. في الوقت نفسه، اعتبر بعض مديري المدارس أن الطلبة الذين يعتقدون أنهم يستحقون درجات أعلى، يحق لهم التقدم بطلب تظلم إلى وزارة التربية يوم الأحد المقبل. ووزعت أمس جميع المدارس الحكومية والمدارس الخاصة التي تطبق منهاج الوزارة ومدارس تعليم الكبار والمنازل نتائج امتحانات الفصل الأول من العام الدراسي 2012 - 2013 على الطلبة، بعد أن تم استخراجها عن طريق نظام إدارة شؤون الطلبة الإلكتروني مساء الأربعاء، وطباعة الشهادة المدرسية. وكانت وزارة التربية والتعليم قد أعلنت بداية الأسبوع أن نتائج امتحانات الفصل الدراسي الأول سيتم الإعلان عنها صباح الخميس، وأنه بإمكان الطلبة الاطلاع على جميع النتائج عبر بوابة الطالب الإلكترونية من خلال نظام إدارة معلومات الطلبة SIS. وقال علي مال الله السويدي مدير مدرسة الصفا إن نسبة رسوب الطلبة في مادة الفيزياء قد تخطت نسبة الخمسين في المئة، ولفت إلى أن الطلبة قد اعترضوا بشدة على النتائج، خصوصاً أن الشكاوى قد انطلقت عندما تسلّم الطلبة ورقة الأسئلة الامتحانية. وأشار إلى أنه يجب على الطلبة أولاً مراجعة درجاتهم خلال عطلة نهاية الأسبوع قبل التفكير بالتوجه إلى المنطقة التعليمية أو الوزارة للتظلم. وأكد أن المدرسة قد سلمت جميع الطلبة عندها شهاداتهم. من جهته، دعا منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية الطلبة الذين حصلوا على درجات أدنى من المتوقع، أن يعملوا بجهد أكبر لتعديل نتائجهم في الفصل الثاني من خلال التقويم المستمر وامتحانات نهاية الفصل الثاني. ولفت إلى أن من شأن ذلك أن يساعدهم على تأدية امتحان الفصل الأخير بسهولة وأريحية أكبر، وتوقع شكري أن يطالب عدد من طلبة العلمي بمراجعة الأوراق الامتحانية لعدد من المواد خصوصاً الرياضيات والفيزياء يوم الأحد المقبل. وأشار إلى أن المدرسة ستعمل على التدقيق في نتائج الطلبة، لكي تتخذ على ضوئها عدداً من الإجراءات التطويرية، بالإضافة إلى رصد مكامن التقصير لعلاجها. بدوره، لفت محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد للتعليم الثانوي أن وزارة التربية قد وضعت نتائج الامتحانات على نظام إدارة شؤون الطلبة منذ العاشرة من مساء الأربعاء، وأشار إلى أن ذلك سمح للمعلمين بطباعة شهادات الطلبة وتوزيعها في وقت مبكر. وأشاد حسن بالنظام وحسن الأداء الذي سجله، لافتاً إلى أنه بالرغم من الضغط الذي فرضه الدخول الجماعي على الموقع للحصول على النتائج، فإن ذلك لم يؤد إلى حصول أي مشكلة تقنية. واعتبر عدد من الطلبة أن النتائج كانت مخيبة للآمال، لافتين إلى أنهم سوف يتوجهون يوم الأحد المقبل إلى وزارة التربية والتعليم للتظلم. وقال الطالب محمد من مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية إن طلبة الثاني عشر علمي قد سجلوا اعتراضاً جماعياً على النتائج. ولفت إلى أنه توقع على سبيل المثال الحصول بالحد الأدنى على 95 في مادة الجيولوجيا، ليفاجأ بأن النتيجة كانت 78. واعتبر أن تلك الدرجات لا يمكن قبولها، خصوصاً الرياضيات منها التي سجّل الكثير من الطلبة درجات متدنية فيها. وفي مدرسة الصفا، اعتبر الطالب أيمن السعدي أن إحباطاً جماعياً أصاب الطلبة أمس مع صدور النتائج، كون التوقعات كانت جد متفائلة. ولفت إلى أنه وزملاءه توقعوا أن يحصلوا على علامات متوسطة في عدد من المواد العلمية، لكن الرسوب فيها كان مستبعداً. وكانت وزارة التربية والتعليم قد أشارت إلى أن نتائج امتحانات الفصول الدراسية ستعلن باستمرار مع نهاية كل فصل دراسي، عبر بوابة الطالب الإلكترونية التي تعد من بين إحدى بوابات نظام إدارة معلومات الطلبة SIS، وذلك بهدف تزويد الطلبة بالنتائج فور اعتمادها دون عناء، إضافة إلى تخفيف الضغط عن المدارس. 84,69% نسبة نجاح «العلمي» و59,73% «الأدبي» بعجمان آمنه النعيمي (عجمان) - قال عيسى حامد رئيس قسم الامتحانات في تعليمية عجمان: «إن نسبة النجاح في الأوراق الامتحانية للقسم العلمي بلغت 84.69% وحصل منها 384 ورقة على الدرجة النهائية، وكانت أعلى نسبة نجاح في التربية الإسلامية بواقع 96.48% تلتها اللغة العربية وبلغت 96.34%. وكانت أقل نسبة نجاح للقسم العلمي في مادة الفيزياء وبلغت 59.35% والتي قاربت نسبة النجاح لأوراق القسم الأدبي، حيث بلغت 59.73% وكانت أعلى نسب النجاح في مادة الاقتصاد وبلغت 78.85%، فيما كانت أقلها في اللغة الإنجليزية وبلغت 39.79%. وهنأ علي حسن محمد مدير تعليمية عجمان جميع الطلاب الذين وفقوا في الحصول على درجات فاقت النهاية الصغرى، وتمنى من زملائهم الذين لم يوفقوا في الفصل الدراسي الأول أن يكون ذلك دافعاً لهم لبذل مزيد من الجهد والتعاون مع زملائهم ومعلميهم، لرفع المستوى التحصيلي في الفصلين الثاني والثالث. طلبة «ثاني عشر» في أبوظبي: نتائج الامتحان «مخيبة للآمال» أبوظبي (الاتحاد) - اشتكى عدد كبير من طلاب الصف الثاني عشر في مدارس أبوظبي من نتائج امتحانات الفصل الأول التي أعلنت أمس، وبحسب هؤلاء الطلبة، فإن نتائج الامتحان جاءت «مخيبة للآمال»، حيث ظهرت فجوة واسعة ما بين هذه النتائج، ونتائج التقويم المدرسي لهم. وأكد عدد من الطلاب والطالبات لـ «الاتحاد» أنهم شعروا بالصدمة عندما وجدوا فارقاً كبيراً في درجاتهم أقل كثيراً من نتائج التقويم المدرسي، وأشار الطالب يعقوب حسن الحمادي إلى أنه فوجئ بتدني درجاته في اللغة العربية إلى 74 في المئة، في حين أنّ نتائج التقويم المدرسي كانت 91 في المئة. وأوضح خالد مسعود المرزوقي أن درجاته في مادة الفيزياء في التقويم الداخلي بالمدرسة كانت 81 في المئة، وفوجئ بها في نتيجة الامتحان 69 في المئة، مشيراً إلى أن هذه الفجوة الكبيرة ليس لها ما يبررها - من وجهة نظره - سوى وجود اختلاف كبير بين تصميم الورقة الامتحانية على مستوى الدولة في امتحانات الفصل الأول، والورقة الامتحانية على المستوى الداخلي للتقويم المدرسي. وأعربت نورة حمد الدوسري عن حزنها الشديد لتراجع مستواها العلمي من خلال نتائج الفصل الدراسي الأول، حيث بلغ معدلها 84 في المئة في حين كان هذا المعدل في امتحانات التقويم المدرسي 96 في المئة، ولفت الطالب أحمد محمود الخالدي إلى أنه من الطلاب الأوائل على مستوى مدرسته وحصل على 97.8 في المئة في نتائج امتحانات الفصل الأول، في حين أن معدله في التقويم المدرسي كان 99.1 في المئة، وهذا الفرق من وجهة نظره يؤثر على إمكانية تصدره لقوائم الشرف للطلبة الأوائل على مستوى الدولة. من جانبه، أكد محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية في مجلس أبوظبي للتعليم أن جميع المدارس تأخذ في الاعتبار ملاحظات الطلبة، مع تأكيد أنّ نظام الامتحان والتقويم من قبل وزارة التربية والتعليم يحرص دائماً على قياس الفروق الفردية والمهارية والمحتوى المعرفي لكل طالب أو طالبة، ومن هنا، فإن تصميم الورقة الامتحانية يستند إلى مجموعة من المعايير العلمية الدقيقة التي تفرز تميز طالب عن آخر، وذلك من خلال جزئيات فرعية في بعض الأسئلة يمكن أن يجيب عليها الطالب المتفوق، وقد لا يتمكن طالب آخر من التعامل معها. وأوضح الظاهري أنّ جميع المدارس تقوم بعمل تحليل للنتائج الدراسية والوقوف على نقاط القوة والضعف في المستوى الدراسي والمعدل الذي أحرزه كل طالب أو طالبة، وتوجيه الطالب خلال الفترة المقبلة لتحسين هذا المستوى بصورة مناسبة. النتائج تكشف تفوق طلبة «العلمي» على «الأدبي» في الشارقة لمياء الهرمودي (الشارقة) - باشرت المدارس التابعة لمنطقة الشارقة التعليمية صباح أمس تسليم طلبة الثاني عشر شهادات الفصل الدراسي الأول، مع ظهور مؤشرات لتدن في مستوى طلبة الفرع الأدبي مقارنة بأقرانهم في العلمي، حيث أظهرت نسب النجاح العامة انخفاض نسبة نجاح طلبة الأدبي، فضلاً عن إخفاق طلبة المنازل في الأداء لهذا الفصل. وقالت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية: «إن النتائج تم اعتمادها وسلمت الشهادات إلى إدارات المدارس، حيث باشرت غالبيتها بتوزيعها على الطلبة، مشيرة إلى أن نسب النجاح مرتفعة بين صفوف الطلبة وما زال الفرع العلمي متفوقاً على أقرانه في الأدبي، مضيفة أن طلبة المنازل أخفقوا هذا العام وجاءت النسب مخيبة للآمال فقد سجلنا نسب غياب عن الامتحانات بشكل كامل لعدد 70 طالبا وطالبة». وأشارت إلى أن المنطقة تقوم بتحليل النتائج بشكل علمي لتكشف موضع الإخفاق، والتميز عند الطلبة ومعرفة أسبابها ومعالجتها بصورة عاجلة وسليمة، مشيدة بالجهود التي بذلتها لجان الرصد وتقدير الدرجات، حيث واظبوا على الدوام من أجل إنهاء مهمة التصحيح في الوقت الذي حددته وزارة التربية والتعليم، وكي يتسنى للطلبة الاطمئنان على معدلاتهم، موجهة تحية تقدير كبيرة لهم. وتمنت شهيل التوفيق للجميع موضحة أن الطلبة الذين لم يحققوا ما يصبون إليه لا يزال أمامهم متسع من الوقت لتعديل الدرجات والفصل الثاني والثالث أمامهم، مطالبة الأوائل بالحفاظ على مراكزهم من أجل أن يعتلوا سدة التكريم، ويرفعوا اسم الشارقة عالياً في باقة الأوائل على مستوى مدارسنا في الدولة. بدوره، ذكر قمبر محمود مدير ثانوية حلوان بالشارقة أن طلبة الثاني عشر بشقيه العلمي والأدبي تسلموا شهاداتهم أمس وكذلك العاشر والحادي عشر، مؤكداً أن درجات طلبة العلمي أفضل من زملائهم في القسم الأدبي، موضحاً أن طلبة العلمي يحرصون على المذاكرة وتحصيل درجات مرتفعة، لذا فإن التفاوت في نسبة التحصيل واضحة ومرتفعة جداً. إلى ذلك، تقوم إدارات المدارس في الشارقة بتسليم الطلبة شهادات الدرجات للفصل الدراسي الأول خلال الأسبوع المقبل، فيما أكدت تلك الإدارات على أن معدلات الطلبة في صفوف النقل مرتفعة والمؤشرات جيدة بشكل عام.