ذكرت صحيفة “هوليوود ريبورتر” الخميس أن المخرجة البريطانية فيليدا لويد تدرس مع الممثلة الأمريكية ميريل ستريب، الحائزة جائزة الأوسكار مرتين، تجسيدها لشخصية رئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارجريت تاتشر، الشهيرة بـ “المرأة الحديدية” في فيلم جديد يتناول سيرتها الذاتية. ويجري النظر حاليا في إمكانية إسناد دور شخصية دينيس، زوج تاتشر، إلى الممثل الإنجليزي جيم برودبنت. ووصف الاستوديو المنتج للفيلم، الذي كتبته أبي مورجان، العمل بأنه “صورة مفاجئة وثاقبة لامرأة استثنائية ومركبة”. وكانت تاتشر (84 عاما)، أول سيدة تتولى رئاسة الحكومة البريطانية في الفترة من 1979 إلى 1990. بذلك ستعمل الممثلة ميريل ستريب البالغة من العمر 61 عاماً مجدداً مع المخرجة البريطانية فليدا لويد، بعدما عملتا معاً في فيلم “ماما ميا” الذي أطلق عام، 2008. وسيركز فيلم سيرة حياة “المرأة الحديدية”، الذي يحمل عنوان “تاتشر”، على الأيام السبعة عشر التي سبقت حرب الفوكلاند عام 1982، عندما كانت رئيسة الوزراء السابقة تواجه صعوبات سياسية جمة. وتميزت ميريل ستريب بمسيرة مهنية لامعة في السينما الأميركية طوال السنوات الأربعين الماضية، وأدت أدوار شخصيات شهيرة عديدة، بدءاً من الكاتبة الدنماركية كارين بليكسين في فيلم “أوت أوف أفريكا” (1985)، وصولاً إلى دور جوليا تشايلد، المروجة الكبيرة للأطباق الفرنسية في الولايات المتحدة، في فيلم “جولي أند جوليا” الذي رشحت بفضله لجائزة أوسكار للمرة السادسة عشرة.