جنيف (د ب أ) - اعترفت الحكومة الألمانية أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بارتكاب أخطاء في إطار التحقيقات الخاصة بسلسلة جرائم قتل متورط فيها خلية “إن إس يو” اليمينية المتطرفة. وقال مفوض الحكومة الألمانية لشؤون حقوق الإنسان ماركوس لونينج أمس في جنيف “لقد أخفقت سلطات التحقيق في تحديد الدافع (وراء هذه الجرائم)، لذلك فإنها لم تقبض على القتلة”. يذكر أن خلية “إن إس يو” تحاكم في ألمانيا بتهمة قتل عشرة أشخاص من أصول أجنبية خلال السنوات الماضية في سلسلة مدبرة من جانبهم. وبلغ عدد الضحايا من أصول تركية، 8 أشخاص من أصحاب المحلات الصغيرة إضافة إلى شخص من أصل يوناني وشرطية ألمانية.