طبيب بوتفليقة يؤكد تعافيه كليا من القرحة
الجزائر-وكالات الانباء: طمأن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي ظهر على شاشة التلفزيون الرسمي مساء امس الاول الشعب بشأن حالته الصحية، بعد ساعات من خروجه من مستشفى فال دو غراس العسكري في باريس حيث امضى ثلاثة اسابيع· في وقت شرح طبيبه البروفسور الجزائري مسعود زيتوني الذي لازمه اسباب ادخال الرئيس الى المستشفى، قائلا انه خضع لفحوصات معمقة بشأن نزيف معوي كشفت ان الامر يتعلق بقرحة معدة تتطلب اجراء عملية جراحية وقد اجريت العملية بسرعة في ظروف جد جيدة وكانت نتائج العملية والمعطيات الاكلينيكية وشبه الاكلينيكية ايجابية، لافتا الى ان هذا النوع من العمليات الجراحية يتطلب فترة متابعة بعد اجرائها تدوم 30 يوما وبالتالي فانه يجب احترام هذه المدة·
واشار زيتوني الى انه تم استغلال هذه الفترة لاجراء فحوصات طبية معمقة واعداد الكشف الطبي العام، مضيفا ان نتائج هذه الفحوصات كانت ايجابية، معتبرا ان الكشف الطبي الاول كان كاملا ودقيقا· وعند عودته للتطرق الى البيان الطبي قال:'إنه ليس مجلة صحية او كتابا حول الجراحة ليتضمن كافة التفاصيل'، وقال:'لذا قررنا انه من الافضل اصدار بيان عند مغادرة رئيس الجمهورية المستشفى'· كما طمأن زيتوني عن الحالة الصحية للرئيس الجزائري، مؤكدا انه لا داعي للقلق ويمكن القول ان الرئيس الذي حظي بتكفل جيد قد تعافى كليا بفضل العملية الجراحية التي خضع لها والتي كانت في الواقع بسيطة اذ لم تدم اكثر من ساعة، واضاف ان العملية في حد ذاتها انما تمثلت فقط في وقف النزيف لا غير، مضيفا ان ذلك كان كافيا لشفاء تام مع ارفاقها بعلاج طبي يتابعه بشكل طبيعي· وقال:'ما عدا ذلك فلا يعدو ان يكون مجرد مزايدات تفتقد لادنى اساس علمي او حتى اخلاقي واننا نستطيع ان نقول حاليا ان رئيس الجمهورية قد تعافى نهائيا من هذا المرض'·
وادى نقل الرئيس الجزائري في صورة عاجلة الى باريس وصمت السلطات الجزائرية ومدة علاجه الى طرح تساؤلات عدة حول حقيقة وضعه الصحي، وعلق الرئيس الجزائري في هذا الصدد بالقول:'ان المرض من قضاء الله وقدره··ليس لنا ما نخفيه فبكل وضوح وبكل دقة وشفافية نحن مقتنعون بان لا حيلة مع الله وامور الله يتقبلها الانسان'، واضاف:'لا يمكننا ان نكون مسؤولين عن شعب وامة ونخفي اشياء سوف نحاسب عليها امام الله'·
المصدر: 0