انطلقت فعاليات مهرجان السينما المغربية في دورته الثالثة عشر أمس الخميس، بمشاركة عدد قياسي من الأفلام المغربية المتنافسة ضمن مختلف مسابقات المهرجان الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 21 يناير الجاري، وافتتح المهرجان فعالياته بعرض فيلم «رحلة إلى القمر»، للمخرج الفرنسي، جورج ميلييس بعد مرور مائة سنة على خروجه إلى القاعات، مع عرض لمسار ترميم الفيلم، الذي يعرض للمرة الأولى بأفريقيا، ويختتم المهرجان بندوة حول حصيلة السينما المغربية في العام الماضي، وحفل توزيع جوائز المهرجان. ووصل عدد الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان السينما المغربية إلى 46 فيلماً موزعة على مسابقتين، واحدة للفيلم الطويل، وأخرى للقصير. ويؤكد هذا الرقم القياسي في عدد الأفلام المشاركة بالمهرجان الطفرة التي تعيشها السينما المغربية على مستوى إنتاج الأفلام، والتي جعلت المغرب يحتل المرتبة الأولى على مستوى الإنتاج إفريقياً وعربياً. ومن بين الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية، فيلم «حد الدنيا» لحكيم نوري، و»أياد خشنة» لمحمد العسلي، و»عاشقة من الريف» لنرجس النجار، و»الرجال الأحرار» لإسماعيل فروخي، و»الأندلس مونامور»، لمحمد نظيف، و»الموشومة»، للحسن زينون، و»موت للبيع»، لفوزي بنسعيدي، و»عودة الابن»، لأحمد بولان، و»على الحافة»، لليلى الكيلاني، و»نهار تزاد طفا الضو»، لمحمد الكغاط. وتتنافس الأفلام المشاركة على جوائز المهرجان البالغ عددها 15 جائزة، 12 منها للأفلام الطويلة، ومنها الجائزة الكبرى والجائزة الخاصة للجنة التحكيم وجائزة أول عمل وجائزة السيناريو، وجائزة أول دور نسائي، وجائزة أول دور رجالي وجائزة ثاني دور نسائي، وجائزة ثاني دور رجالي وجوائز أخرى للتصوير والصوت والمونتاج والموسيقى الأصلية، بينما تتنافس الأفلام القصيرة على ثلاث جوائز، هي الجائزة الكبرى والجائزة الخاصة بلجنة التحكيم وجائزة السيناريو. ويترأس لجنة تحكيم الفيلم الطويل الفيلسوف والمفكر الفرنسي إذجار موران، بينما يترأس لجنة تحكيم الفيلم القصير المخرج الإيفواري كرامو لاسيني، ومن المتوقع ان يحظى النقاش حول جودة الأفلام المغربية باهتمام النقاد والسينمائيين خلال المهرجان، الذي يعد مناسبة سنوية للاحتفاء بالسينما المغربية وتكريم روادها، وعرض ما أنتج من أعمال سينمائية خلال العام الماضي. ويكرم المهرجان الممثل المغربي صلاح الدين بنموسى، والمخرجين مصطفى الدرقاوي وعبد الله المصباحي، ويندرج هذا التكريم في إطار تقاليد المهرجان الذي دأب عبر دوراته السنوية على تكريم بعض أعمدة السينما المغربية.