آمنة الكتبي (دبي)

اطلع رائدا الفضاء هزاع المنصوري وسلطان النيادي على مركز المراقبة والتحكم لمهام «أبولو» والذي جدد بالكامل وتم افتتاحه تزامناً مع احتفالية هبوط أول إنسان على سطح القمر قبل 50 سنة، وخضع رائدا الفضاء إلى مجموعة تدريبات في مركز ليندون بي جونسون للفضاء (JSC)، التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا).
وتضمنت التدريبات على مختلف وحدات ومكونات القسم الأميركي من محطة الفضاء الدولية، وتدريبات على كيفية التعامل مع الأجهزة والمعدات التابعة لوكالة «ناسا» الموجودة على متن محطة الفضاء ومع حالات الطوارئ، لا سيما انخفاض ضغط الهواء أو تسرب غاز الأمونيا في المحطة، كما شملت التدريبات التعرف على كافة أجزاء محطة الفضاء الدولية عن طريق نموذج كامل من المحطة موجود في مقر وكالة «ناسا» يضم القسمين الروسي والأميركي.
وتضمن برنامج التدريبات في «ناسا» تجارب علمية تشمل الأبحاث التي سيجريها فريق المهمة الذي ينطلق في 25 سبتمبر المقبل إلى محطة الفضاء الدولية، وتدرس هذه الأبحاث تأثير الفضاء على البشر في بيئة منعدمة الجاذبية تقريباً، كما خضع الفريق المتواجد على متن المحطة والمكون من 9 أشخاص مع وصول هزاع المنصوري مع الطاقم الأساسي للمهمة إلى المحطة مجموعة من التجارب لا يمكن إجراؤها على الأرض وتسهم هذه الجهود في توسيع المعارف البشرية بالأرض والفضاء والعلوم الفيزيائية والبيولوجية التي تعود بالنفع على حياة الإنسان اليومية.
واكتسب رائدا الفضاء الإماراتيان خبرات كبيرة، من خلال التدريبات المكثفة التي خضعا لها حتى الآن، لتأهيلهما لتنفيذ المهمة على أكمل وجه، وما زال هناك تدريبات إضافية، ما سيعزز جهوزيتهما قبل 25 سبتمبر المقبل. ويعد مركز جونسون للفضاء مركزاً رائداً لتعلم العلوم واستكشاف الفضاء وهو مقر رئاسة مشاريع مركبات الفضاء الأميركية المأهولة التي تديرها الإدارة الوطنية للطيران وعلوم الفضاء (ناسا). والاسم الكامل للمركز هو مركز ليندون بي جونسون للفضاء.
بدأ بناء مركز جونسون للفضاء عام 1962م وأصبح المركز المقر الرئيس لبرنامج مركبات الفضاء الأميركية المأهولة عام 1964م، ووجه العلماء والمهندسون من المركز أول هبوط لرواد فضاء على سطح القمر في يوليو عام 1969م. وسمي المركز في فبراير عام 1973م باسم الرئيس الأسبق ليندون بي جونسون، تخليداً لذكراه.

أول صورة يلتقطها القمر الاصطناعي «دبي سات 1»
يحتفل مركز محمد بن راشد للفضاء اليوم بذكرى مرور عشر سنوات على انطلاق القمر الصناعي «دبي سات 1» والذي يعد نواة قطاع الصناعات الفضائية في دولة الإمارات، حيث إنه قمر اصطناعي للاستشعار عن بعد، تم تصنيعه في كوريا الجنوبية وشارك في بنائه المهندسون الإماراتيون بنسبة 30%. وخلال عشر سنوات، قام بالتقاط وإرسال عدد كبير من الصور الفضائية عالية الدقة إلى المحطة الأرضية في مركز محمد بن راشد للفضاء.
وشكلت الصور الفضائية التي قدمها «دبي سات 1» أداة مهمة في مساعدة دولة الإمارات على التخطيط العمراني وتطوير البنية التحتية ودعم مشاريع عمرانية كبرى.