برلين (د ب أ)

أكد خبير ألماني أن أي شخص في حالة غرق يحاول جذب الانتباه، إما بالصياح أو التلويح باليد أو بلطم المياه، في حين أن الأطفال يغرقون في صمت؛ لأن أجسامهم تنزل في المياه بسرعة ودون كلمة، حيث تشلهم الصدمة، وتجعلهم غير قادرين على طلب المساعدة. ويقول طبيب الأطفال، أولف بوليجن، في المركز الطبي بجامعة لايبتسيج، إنه يجب العمل من أجل تأمين الأطفال من الغرق في كل أشكال المسطحات المائية بما في ذلك أيضاً مغطس الاستحمام والدلاء والمراحيض والبحيرات الصناعية وصهاريج تخزين مياه الأمطار.