استمر توافد آلاف الزوار لفعاليات مهرجان ليوا للرطب 2010 لليوم السادس، وسط أجواء احتفالية تمثلت في استقبال أعضاء لجنة الضيافة على أبواب المهرجان لتوزيع الرطب على الزائرين، بهدف ربط المواطنين بتراث بلدهم من خلال النخيل والرطب الذي يعد رمزاً لخير الإمارات. وقال أحمد عبدالله الحمادي عضو لجنة الضيافة إن إدارة المهرجان توزع الرطب على ضيوف ليوا للرطب 2010 هدية حب وشكلاً من أشكال كرم الضيافة وحتى نزيد من تفاعل الضيوف وإحساسهم بفعاليات المهرجان. وأضاف الحمادي أن اللجنة توزع يومياً ما يقارب 600 كرتونة على الضيوف من أجود أنواع الرطب المعروضة في المهرجان، مؤكداً أن مهرجان ليوا للرطب 2010 يشهد أكبر حركة توزيع للرطب، حيث زادت الكمية التي يتم توزيعها هذا العام عن الأعوام السابقة؛ لأن اللجنة المنظمة قد راعت زيادة عدد الزوار هذا العام بشكل غير مسبوق.