مراد المصري (دبي)

أكد خليل أهلي، صاحب المسيرة الإدارية الطويلة مع كرة القدم الشاطئية، أن مستقبل اللعبة يبدو مبشراً، وهناك بوادر إيجابية تدعو إلى التفاؤل، في ظل التغييرات الإدارية التي طرأت على اتحاد اللعبة مع تولي الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئاسة اللجنة المؤقتة، ووجود قنوات تواصل مع القائمين على العمل في الاتحاد للتأكيد أن كرة القدم الشاطئية ضمن اهتمامات مرحلة العمل المقبلة. ويرى أهلي الذي تولى مهمة مدير المنتخب لفترات طويلة، آخرها عندما تواجد معه في المحفل الآسيوي الذي اقتنص فيه بطاقة المشاركة في كأس العالم الماضية، أن الشاطئية سباقة في الإنجازات رغم اختلاف وتبدل الأجيال، إلا أن الرغبة والتضحيات بقيت موجودة من جميع اللاعبين، وكل ما يتطلعون إليه الحصول على دعم واهتمام يناسب حجم ما يقدموه، وما نلمسه من تحركات وعمل للمرحلة المقبلة يجعل أسرة الشاطئية تتطلع إلى الأفضل، والمزيد من الإنجازات.
وأشار أهلي إلى أن هناك العديد من المطالب، حول وجود نشاط للأندية، أو إقامة تحضيرات أكبر للمنتخب، ويجب أن تسير الأمور خطوة بخطوة، والأهم أن نتقدم إلى الأمام، بدلاً من التراجع للخلف، حيث كان المستقبل لا يبدو مبشراً منذ نهاية المشاركة في كأس العالم الماضية، وحتى ما قبلها، وهو ما دفعني للرحيل عن المهمة قبل انطلاق كأس القارات الشاطئية، لظروف خاصة في وقتها، إلا أن الوضع الحالي أفضل لهذه اللعبة، ونأمل أن نعود إلى الدرب الصحيح، والأهم أن نحافظ على المكتسبات للبناء عليها.
وشدد أهلي على أن هناك مشاركات خارجية للمنتخب، إلى جانب الموعد السنوي المتجدد بإقامة كأس القارات في دبي خلال نوفمبر من كل عام، إلى جانب المساعي لإقامة منافسات محلية، وغيرها من الجوانب التي يتم وضعها على الطاولة، من أجل الدراسة، واتخاذ أفضل القرارات في أقرب فرصة ممكنة.