محمد قناوي (القاهرة)

أكد الفنانة المصرية نيللي كريم، أن ما دفعها للمشاركة في الجزء الثاني من فيلم «الفيل الأزرق»، الذي بدأ عرضه مؤخراً، يعود إلى فكرة الفيلم وجرأته في تناول الأحداث، مما يجعل الجمهور في حالة إعمال للعقل، وليس مجرد تلقٍ فقط، وقالت لـ«الاتحاد»، إن الغموض والإثارة في سرد تفاصيل الجزء الأول جعلا هناك حالة من الارتباط بين الأحداث والجمهور.
وأضافت: توقعت نجاح الجزء الثاني، مقارنةً بالجزء الأول منذ أن قرأت السيناريو، لأن المؤلف قدم قصة مختلفة بشخصيات ونجوم جدد، ولكن بالأجواء ذاتها.
وأوضحت، أن التفاصيل تظهر بشكل أعمق وأكثر في الجزء الثاني، مع الحفاظ على الشخصيات الممتدة من الجزء الأول للعمل، وأحداث الجزء الثاني تبدأ بعد 5 سنوات من أحداث الجزء الأول.
ويتم استدعاء يحيى راشد لقسم الحالات الخطرة «8 غرب حريم»، ويلتقي بمن يتلاعب بحياته وحياة أسرته، ليستعين يحيى بحبوب الفيل الأزرق، في محاولة للسيطرة على الأمور وحل الألغاز التي تواجهه، والفيلم بطولة كريم عبدالعزيز ونيللي كريم وهند صبري وإخراج مروان حامد.
وعن دورها قالت: أستكمل الشخصية التي لعبتها في الجزء الأول، لكن هناك اختلافا في مضمون القصة والأحداث، ومن ثم يمكن اعتبار الجزء الثاني قائماً بذاته، خاصة بالنسبة للجمهور الذي لم يشاهد الجزء الأول، أما الذين شاهدوا العمل فأعتقد أن لديهم شغفاً أكبر بالجزء الجديد.
وبالنسبة لمدى تحمسها لتقديم الأعمال السينمائية المأخوذة عن الروايات، أشارت إلى الموضوع يكمن في المقومات من أحداث وشخصيات مختلفة، التي تجعل الجمهور سعيداً بالعمل، وكذلك السيناريو، فلا بد أن يكون جيداً، يقنع الفنان للتحمس له.
وكشفت عن أنها تستعد لبطولة فيلمين، الأول تأليف أيمن مدحت وإخراج أحمد مدحت، ولم يتم الاستقرار على اسمه، وسيتم تصويره بعد عدة أيام، والثاني مع المنتج محمد حفظي ستبدأ تصويره خلال سبتمبر المقبل.
وتتمنى أن تعود للأدوار الكوميدية، والتي سبق أن قدمتها في فيلميها «غبي منه فيه» مع هاني رمزي وحسن حسني وطلعت زكريا، و«بشتري راجل»، مع محمد ممدوح، لكنها قالت إن ما عرض عليها من سيناريوهات لم يرض طموحها.