قتل خمسة أشخاص، على الأقل، وأصيب آخرون في سلسلة من هجمات نفذتها ميليشيات تابعة لأقليات عرقية متمردة مستهدفة منشآت عسكرية وحكومية في مناطق مختلفة بشمال ميانمار.

وقالت صحيفة "جلوبال نيو لايت اوف ميانمار"، في عددها اليوم الجمعة، إن مدنيين اثنين وثلاثة رجال شرطة قتلوا عندما قامت قوات مشتركة تنتمي لثلاث جماعات متمردة، "الجيش الوطني لتحرير تانج" و"جيش أراكان" و"جيش التحالف الوطني الديمقراطي لميانمار"، بالهجوم على خمسة أهداف في منطقة "ماندالاي" وولاية "شان" بالمدفعية والأسلحة الصغيرة صباح أمس الخميس.

كما أصيب في الهجمات عشرة من المدنيين ورجلا شرطة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أخرى أن حصيلة ضحايا الهجمات قد تصل إلى 15 قتيلاً.

اقرأ أيضاً... الأمم المتحدة تدعو إلى فرض عقوبات على شركات تابعة لجيش ميانمار

وتمثل الأهداف، التي شملت الأكاديمية التكنولوجية للخدمات العسكرية ومراكز للشرطة، تصعيداً غير مسبوق في الصراع بين الجماعات المسلحة الثلاث والحكومة في ميانمار.

وغرد الباحث المستقل كيم جوليف على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: "أنا دائماً متردد في الإشارة إلى أن أحداث الصراع في ميانمار هي تغيير لقواعد اللعبة، أو تصعيد في ما هو بالأساس دائرة شهدت قليلاً من التغيير منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي. ولكن الأمر الجديد هو أن تنقل المنظمات العرقية المسلحة الصراع إلى بين ولوين".

وقال العميد تار فون كياو، المتحدث باسم "الجيش الوطني لتحرير تانج"، لموقع "إيراوادي" الإخباري إن الهجمات جاءت رداً على أخرى شنها الجيش في ميانمار ضد "جيش أراكان" في ولاية راخين، والتي أسفرت عن تشريد أكثر من ثلاثين ألف مدني.

ووصف المتحدث الهجمات الأخيرة للجماعات المتمردة بأنها "مجرد بداية."