هدف إنشاء “دار الأنشطة والسباقات البحرية” أحد المرافق الأساسية في “نادي تراث الإمارات” إلى تقديم خدمات ترفيهية ورياضية بدنية وثقافية مميزة، سعياً من إدارة النادي لنشر وترسيخ التراث وتأهيل ‏قطاع الشباب والناشئة ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع.‏ وإيجاد بيئة ترفيهية وتعليمية في جو من التشويق والإثارة للمشاركين‏. وحرصاً من الإدارة على مبدأ التكامل في أن يجمع العضو بين التراث والرياضة والترفيه وصولا إلى الشخصية ‏المتوازنة التي تنفع ‏ذاتها ووطنها مستقبلاً. رعت دار الأنشطة مؤخراً إبان اختتام فعاليات “ملتقى السمالية الصيفي” يوم نشاط لأبناء الدولة من أعضاء النادي حافل بالألعاب المعاصرة الممتعة، قبيل دخول شهر رمضان المبارك.‎ يقول سعيد علي المناعي- مدير دار الأنشطة والسباقات البحرية بالإنابة: “قامت عدة مرافق كالصالة الرياضية المغلقة في السمالية ودار الأنشطة والسباقات في استضافة بعض الأنشطة الحديثة المعاصرة للفتيان.. فقد رغبت إدارة النادي أن تودع مع أبنائها الصيف -بعد الملتقى التراثي- بأنشطة رياضية ترفيهية قبل التفرغ للبرنامج الكبير الخاص بشهر رمضان الفضيل”. ويعرّف المناعي بدور الدار، يقول: “تحتوي الدار عدة مرافق وميادين تلبي مختلف الاحتياجات‎ والرياضات، أهمها الصالة الرياضية التي تضم الأنشطة الترفيهية ويتم داخلها تنظيم عدة أنشطة مفيدة مثل كرة القدم والطائرة‏‎‏ والسلة، ولعبة “البلياردو” وكذلك كرة الطاولة “البينغ بونغ” وألعاب عديدة أخرى، تتم بإشراف مدربين مسؤولين عن تنفيذ البرنامج”. اشتملت أنشطة الدار في ذلك اليوم الممتع المخصص للألعاب المعاصرة على: ألعاب الكرة، وكرة الطاولة، وألعاب آلية بسيطة وأشغال فنية كرتونية والبلياردو. وحرص كل من المدربين (جمعة وأحمد ومحمد وأشرف) على تدريب الفتيان أعضاء النادي ومتابعة تنفيذهم الألعاب. يقول المدرب أحمد- مشرف لعبة البلياردو، شارحاً قواعدها للفتيان: “تؤدى هذه اللعبة من خلال طاولة مستطيلة تعتمد على توفر عدد من العصي الطويلة (لكل لاعب عصا) وعدة كرات، والمطلوب هو إدخال الكرات في ثغرات أو جيوب الطاولة. وتكون بعض الكرات ملونة وبعضها الآخر مرقمة. وبعد التخلص من جميع الكرات (الملونة والمرقمة) التي على الطاولة، يجب إدخال الكرة السوداء ليتم تحديد الفائز. فيما تكون الضربة الافتتاحية “الكسرة” لمثلث الكرات من اللاعب الذي سيضرب الضربة الأولى ويكسر مثلث الكرات المتلاصقة، فإذا كانت الكرة مرقمة على اللاعب الذي أدخلها أن يستمر بإدخال جميع الكرات المرقمة”. فيما يقول زميله محمد- مدرب الألعاب الكروية: “يميل الفتيان في هذا العمر (10-15) إلى ممارسة ألعاب الكرة خاصة القدم، لذا نقوم على تدريبهم وتعليمهم قواعد اللعبة لأنهم -عادة- يتعلمونها بشكل عشوائي في الحدائق أو المدارس. وبعد تمكنهم نسبياً من أدائها، نوزعهم على فريقين ونقيم مباراة مبسطة لتمكينهم من الأداء الفاعل”. من جهتهم اجتمع الأعضاء سلطان وفلاح وخليفة من مركز أبوظبي لمتابعة وتشجيع زميلهما حمد وبدر من مركز العين خلال ممارستهما لعبة البلياردو.. يقول سلطان باسماً: “نشكر إدارة نادي تراث الإمارات على جهودها في سبيل توفير الفائدة والترفية لنا، فقد استمتعنا بالألعاب التي مارسناها اليوم.. ونحن على أتم الاستعداد نفسياً ومعنوياً لدخول شهر رمضان الكريم كي نقوم بواجباتنا على أكمل وجه”.