تامر عبد الحميد (أبوظبي)

عاد عميل الخدمة السرية «مايك بانينغ» مرة أخرى لإنقاذ رئيس أميركا، في الفيلم الجديد Angel Has Fallen «سقوط الملاك الحارس»، الذي يعتبر الجزء الثالث من السلسة بعد فيلمي Olympus Has Fallen الذي عرض عام 2013، وLondon Has Fallen الذي عرض 2016، ليضع «بانينغ» الذي يؤدي دوره جيرارد باتلر أمام مواجهة تهديد جديد تعرض له الرئيس «ترامبول» الذي أقسم على حمايته بنفسه.
تبدأ المشاهد الأولى للفيلم الذي شارك في بطولته مورجان فريمان وجادا بينكيت سميث وهولت ماكالاني ولانس ريديك ونيك نولتي، واشترك في عملية تأليفه كل من كرايتون روثنبرجر وكاترين بنديكيت وأخرجه ريك رومان وو، بظهور «بانينغ» وهو يقاتل في مهمة ما، وفي نهايتها يكتشف المشاهد أنها عملية تدريبية مع فريقه، وعلى رأسهم صديقه «وايد جينينغز» الذي لعب دوره داني هيوستن، والذي يدير شركة أمنية خاصة عالية المستوى من الناحية التكنولوجية والتقنية.

طائرات من دون طيار
وكما تعود المشاهد مع بقية أفلام السلسلة، وحماية «بانينغ» من اختطاف الرئيس السابق «بنجامين آشر» الذي لعب دوره «آرون إيكهارت» في الجزأين السابقين، أصبح «ترامبول» الذي أداه مورجان فريمان، الرئيس الأميركي، والذي أدى دور رئيس مجلس النواب في الجزأين السابقين، إذ يتعرض لمحاولة اغتيال حينما ذهب لرحلة صيد الأسماك برفقة فريق حمايته وعلى رأسهم «بانينغ»، حيث ظهر أسطول من الطائرات المتفجرة من دون طيار، لتدمر المكان وتقتل 18 عميلاً، ولم ينج من هذه العملية سواء الرئيس و«بانينغ» الذي أنقذ حياته، ليتم نقلهما بعد ذلك إلى المستشفى وكلاهما في حالة غيبوبة، لكن «بانينغ» يستجيب ويستفيق من هذه الحالة، أما الرئيس يظل في حالة الغيبوبة.

المشتبه الأول
لحظة استفاقة «بانينغ» يجد يده مكبلة من قبل أفراد FBI مكتب التحقيقات الفيدرالية، الذين اتهموه بأنه المشتبه الأول في عملية اغتيال الرئيس، لاسيما بعد أن وجودوا دليل تورطه في هذه العملية بمسرح الجريمة، وأنه سيمثل أمام المحكمة لأخذ أقواله، ورغم أنه حاول إقناعهم بأن الأمر مدبر لتلفيق التهمة، إلا أنهم لم ينصتوا إلى كلامه.

دليل البراءة
تبدأ المطاردات ومشاهد الأكشن والحركة، حينما يهرب «بانينغ» في سبيل الحصول على دليل براءته من التهم المنسوبة إليه، وهنا يأتي المختلف عن الجزأين السابقين، حيث يحارب «بانينغ» من أجل البقاء على قيد الحياة من جهتين مختلفتين، الأولى FBI، والأخرى أفراد العصابة الإرهابية التي قامت بهذه العملية، إلى جانب التزامه بحماية الرئيس، لأنه يعلم جيداً أن مهمة الإرهابيين لن تنتهي إلا بمقتله.