دبي (الاتحاد)

أشادت منظمة الأمم المتحدة للحد من مخاطر الحوادث بالتطور السريع والمذهل الذي شهدته إمارة دبي في البنية التحتية وجودة الخدمات خلال وقت قياسي، مما يجعلها نموذجاً قيادياً للمساهمة في دعم العديد من مدن العالم لتحذو حذوها في مسيرة التطور، نظراً لما تتمتع به من منظومة شاملة كفيلة بوضع بقية المدن على المسار الصحيح نحو التحول للمدن المرنة.
جاء ذلك خلال اليوم الثاني والختامي من فعاليات ورشة عمل «دبي المرنة»، والتي نظمها فريق إدارة الأزمات والكوارث في إمارة دبي، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الحوادث، وذلك بحضور اللواء الطيار أحمد محمد بن ثاني القائد العام لشرطة دبي بالوكالة، وسوجيت كومار موهانتي رئيس مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث في المكتب الإقليمي للدول العربية، والعقيد خبير أحمد بورقيبة مدير إدارة الأزمات والكوارث في الإدارة العامة للعمليات.
وأكد سوجيت كومار أن إمارة دبي تمتلك القدرات والإمكانيات للمساهمة مع منظمة الأمم المتحدة للحد من مخاطر الحوادث على دعم مدن العالم في بنيتهم التحتية، وتطوير منظومة الخدمات الداخلية، ومساندتهم لانتهاج مسار يضعهم على الطريق الصحيح للتحول إلى مدن مرنة، واصفاً عملية التحول بأنها مستدامة، تستلزم بالضرورة وضع قواعد وأطر وتشريعات وفقاً للمعايير والأساسيات المعتمدة عالمياً، ومن ثم العمل على تطويرها بصورة مستمرة بما يُمكّن أي مدينة في العالم على مواجهة المخاطر الناجمة عن الأزمات والكوارث، والخروج منها بأقل خسائر وفي زمن قياسي أيضاً.