محمد حامد (دبي) منذ تألقه اللافت في صفوف أياكس الهولندي ونجاحه في تسجيل 35 هدفاً في 33 مباراة بالدوري، ومواصلته رحلة التوهج مع ليفربول الذي أعاد له الأمل في الظفر بلقب الدوري، ثم سيطرته على المشهد التهديفي في برشلونة، أصبح لويس سواريز كما يراه ميسي «رأس الحربة» الأفضل في العالم، فقد كان سواريز شريكاً لميسي وكريستيانو رونالدو منذ عام 2010 في الظاهرة التهديفية الحديثة التي لم يسبق له مثيل في تاريخ الساحرة، وهي نجاح بعض المهاجمين في تسجيل عدد من الأهداف يفوق عدد مبارياتهم، أي «أكثر من هدف في المباراة». سواريز هو الأيقونة التهديفية الأهم في العالم حالياً، إلى حد أن الأندية الأوروبية الكبرى تبحث عن النسخة الجديدة منه، فقد يكون من المعتاد أن تبحث تلك الأندية عن مارادونا الجديد، أو ميسي الصغير، وربما رونالدو القادم، ولكن الجديد هو بحث الأندية الأوروبية الكبرى عن «سواريز الجديد»، حيث كشفت كل من الصن والميرور ومترو وغيرها من الصحف اللندنية عن أن سواريز الجديد ظهر في أوروجواي، في إشارة إلى اللاعب الشاب خواكين أرديز البالغ 16 عاماً. وكشفت التقارير عن أرديز المولود في «سالتو» وهي نفس المدينة التي ولد بها سواريز، يمثل منتخب أوروجواي للشباب، وتم تصعيده للفريق الأول بنادي دانوبيو الأروجوياني الذي شهد بداية إدينسون كافاني نجم فريق باريس سان جيرمان الحالي، ويبدو أن ليفربول هو أكثر الأندية حماساً للحصول على «سواريز الصغير»، فقد أرسل النادي الإنجليزي مندوباً عنه لمتابعة أداء اللاعب الواعد على أرض الواقع في أوروجواي. وتقول المؤشرات القادمة من أوروجواي إن أرديز يملك الكثير من المقومات التي تجعله أكثر جدارة بلقب «سواريز الجديد»، ولن تكون مهمة ليفربول سهلة للحصول على خدماته، وجعله رصيداً هجومياً للنادي في المستقبل القريب، حيث دخلت أندية برشلونة، ومان سيتي وغيرهما من كبار أوروبا في سباق لخطف «سواريز الجديد».