أبوظبي (الاتحاد) - أعلن برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل عن جدول فعالياته المقررة في عام 2011 بالإضافة إلى أبرز الجهات الراعية للبرنامج. يذكر أن البرنامج هو مبادرة أطلقها “معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا” العام الماضي من أجل توعية وإرشاد الكفاءات الشباب من أبناء الدولة وتفعيل مشاركتهم في مجالات الطاقة البديلة والتنمية المستدامة وذلك من خلال وضعهم جنبا إلى جنب مع الخبراء والمختصين وتأهيلهم لكي يكونوا قادة المستقبل في هذه المجالات تماشيا مع الرؤية الشاملة لحكومة أبوظبي. ويتيح البرنامج الفرصة أمام الطلبة والموظفين الشباب من الإمارات وبقية دول العالم للمشاركة في إيجاد الحلول اللازمة لأكبر التحديات التي تواجه العالم اليوم لاسيما في مجال فعالية الطاقة والتغير المناخي. وحظي البرنامج بدعم متزايد من قبل الشركات العاملة في القطاع الخاص بما في ذلك الشركات المحلية مثل”مؤسسة الإمارات للطاقة النووية” و”شركة بترول أبوظبي الوطنية” (أدنوك) و”هيئة مياه وكهرباء أبوظبي” (أدويا) وشركة “دولفين للطاقة” بالإضافة إلى الدعم الكبير الذي حظي به البرنامج مؤخرا من قبل المتبرع الناشط في مجال العمل الخيري الهادف للنهوض بالمواهب الشباب من أبناء الدولة، سعادة محمد بن كردوس العامري. وتمكن البرنامج بفضل ما لقيه من دعم مادي ومعنوي من توسيع نطاق أنشطته ضمن فعاليات “القمة العالمية لطاقة المستقبل” في أبوظبي وتشجيع المزيد من الشباب على الاهتمام بمجالات الطاقة البديلة والتنمية المستدامة وحثهم على تطوير قدراتهم والاستفادة مما يقدمه البرنامج من أنشطة ومعلومات مفيدة في هذه المجالات. ويشارك في البرنامج هذا العام قرابة 150 من الشباب من الطلبة الدارسين في الجامعات الوطنية والعالمية فضلا عن المهنيين الشباب العاملين في الشركات المحلية. وسوف تتاح للمشاركين في البرنامج الفرصة لحضور المنتديات المتخصصة والندوات وحلقات النقاش وجلسات الحوار المقرر عقدها خلال فعاليات القمة بالإضافة إلى الدورات وورش العمل التي يعقدها معهد مصدر ضمن فعاليات البرنامج. وستمكن هذه الفعاليات المختلفة المشاركين من التحاور وتبادل الآراء مع أبرز الخبراء الدوليين المختصين في مجالات الطاقة والبيئة والتنمية المستدامة. كما ستتاح لهم الفرصة للتواصل وإنشاء شبكة علاقات واسعة مع ممثلي الحكومات ورؤساء كبرى الشركات والمؤسسات العاملة في مجالات الطاقة البديلة والتنمية المستدامة. ويشكل “برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل” عنصرا أساسيا ضمن “القمة العالمية لطاقة المستقبل” التي ستنطلق فعالياتها غدا الاثنين في مركز أبوظبي الدولي للمعارض (أدنيك). وتشمل فعاليات البرنامج خلال القمة المرتقبة مشاركة نخبة من كبار الشخصيات من بينهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وصاحبة السمو الملكي الأميرة فيكتوريا، وريثة عرش ملك السويد، وكريستيانا فيجيريس، السكرتيرة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، والدكتورة سوزان هوكفيلد، رئيسة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إضافة إلى محمد بن كردوس العامري، أحد أبرز المتحمسين والمساندين للبرنامج من أبناء الإمارات. وتنطلق فعاليات البرنامج يوم الاثنين 17 يناير، حيث يتولى بان كي مون إلقاء كلمة أمام المشاركين في البرنامج على هامش مشاركته في القمة العالمية لطاقة المستقبل. وتقوم الأميرة فيكتوريا في نفس اليوم بزيارة جناح البرنامج والاطلاع على مختلف الأنشطة والفعاليات التي ينظمها، كما تقوم د. سوزان هوكفيلد في اليوم التالي، الثلاثاء 18 يناير، بزيارة الجناح والتحاور مع المشاركين في البرنامج. وسيتم في نفس اليوم تنظيم حلقة نقاش بعنوان “تطبيق نظام إعادة التدوير على نطاق دولي” (1:30-2:30). وتعقد يوم الاربعاء 19 يناير، جلسة حول آخر التطورات في القطاع تتضمن عرضا تقديميا حول “الجمعية الدولية لطاقة الرياح” وعرضا آخر تليه دراسة حول مشروع مزرعة الرياح البحرية في لندن (9:30-1:00). وتختتم فعاليات البرنامج يوم الخميس 20 يناير بحلقة نقاش حول السياسات المعتمدة في القطاع (11:00-12:30). وأكد د. فريد موافنزاده، رئيس معهد مصدر على أهمية البرنامج قائلا: “يعد “برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل” أحد برامج التوعية والتواصل المميزة التي ينظمها معهد مصدر سنويا من أجل إتاحة الفرصة أمام ألمع الكفاءات من الشباب للتفاعل مع ممثلي الحكومات ورؤساء الشركات ممن يسعون لإيجاد حلول تقنية في مجالات الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة من أجل الحد من تأثيرات التغيرات المناخية في العالم”. كما أشارت د. لمياء فواز، المديرة التنفيذية للعلاقات العامة بالمعهد إلى النجاح الذي أحرزه البرنامج بقولها: “تعكس مشاركة كبار الشخصيات في “برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل” هذا العام مدى النجاح الذي لقيه البرنامج العام الماضي. كما يجسد دعم حكومة أبوظبي لمعهد مصدر وبرامجه التوعوية حرصها على النهوض بالمعهد والارتقاء به إلى أرقى المستويات حتى يتمكن من أداء رسالته وتحقيق أهدافه على أكمل وجه، ولاسيما بناء القدرات البشرية اللازمة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية في الدولة والانتقال تدريجيا نحو اقتصاد المعرفة”.