منطقة الظفرة (الاتحاد)

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، تختتم الليلة منافسات وأحداث مهرجان ليوا الرياضي تل مرعب 2019 بإقامة اليوم التاسع الذي يشهد المرحلة الثانية من صعود وضرب تل مرعب للسيارات، وتنطلق المسابقة بفئات الستة وثمانية سلندرات مفتوحة، وستة سلندرات غاز وفئة الهايلوكس بمشاركة قرابة الخمسين سيارة. وينتظر القائمون ومنظمو المهرجان حضور أكثر من أربعين ألف متفرج لمتابعة تفاصيل اليوم الختامي من المهرجان وحضور منافسات صعود التل، وخاصة أن الفئات المشاركة اليوم تعتبر الأقوى من ناحية العزم والقوة والسرعة، وهناك مجموعة من الأرقام القياسية التي تم تحقيقها في المواسم الماضية من الممكن أن تتحطم اليوم مع الإعداد والتجهيز المسبق لكل المشاركين من أجل هذا اليوم. ومن المعروف أن المغامرين والمحترفين في هذه الرياضة يقومون بإعداد سياراتهم لأشهر طويلة من أجل المحاولات الرسمية التي يقومون بها في سبيل الوصول إلى الرقم القياسي والشهرة من خلال تل مرعب الذي يتميز وينفرد عن بقية الكثبان الرملية في المنطقة باسمه الأشهر. وتفتتح المنافسات في الثامنة مساء حيث تمنح لكل سيارة محاولتان لصعود التل وسيكون هناك تنظيم لدخول السيارات وآلية ضرب التل بحيث تنتهي كل المحاولات الخاصة بالفئات الثلاث في الجولة الأولى، وتبدأ المرحلة الثانية والختامية لكل السيارات المشاركة، وعلى مر المواسم الماضية كانت المحاولة الأولى هي الأكثر تحقيقاً للأرقام بين كل المشاركين ولاسيما أن بعض السيارات تتعرض لعطل أو عائق فني يمنعها من تحقيق محاولة ثانية، ومن المتوقع أن تنتهي المنافسة في الثانية في منتصف الليل. وشهد الموسم الماضي تحطيم أرقام قياسية حيث وصل إلى 5,195 ثانية وتحقق في فئة ثمانية سلندرات مزود للمتسابق إبراهيم عكيه بالإضافة إلى تفوق خالد رفاعي في فئة ستة سلندرات عادي وفوزه بالمركز الأول بزمن وقدره 5,623 ثانية، بالإضافة إلى أرقام قوية في بقية الفئات التي وصلت لست فئات للمرة الأولى الموسم الماضي.
من جهته أكد حمدان المزروعي مدير نادي ليوا الرياضي أن المهرجان في هذا الموسم شهد مشاركة استثنائية وغير متوقعة في كافة الفئات لاسيما مع تحديات السيارات التي أقيمت الأيام الماضية، وقال: شهدنا حضوراً كبيراً من مختلف الجنسيات في البطولات الرياضية والخاصة بالسيارات، كما أن الرقم الخيالي للجمهور لم يكن متوقعاً طيلة أيام المهرجان، كما أن تدفق الجماهير وحضورها والمخيمين أيضاً كان قياسياً.


وعن منافسات ضرب التل في اليوم الأخير قال المزروعي: ننتظر هذا اليوم بفارغ الصبر والمتعة في محاولات صعود التل، لم تتوقف فعاليات المهرجان عند بطولات المحركات والقوة التي تحمل كل الندية والتحدي، وإنما ضم أيضاً بطولات تراثية مهمة تعمل على أن تكون حلقة وصل بين الحاضر لشبابنا وتراثهم الأصيل من خلال تنظيم منافسات الصيد بالصقور، وسباقات الخيول العربية الأصيلة والهجن أيضاً، وكذلك الفعاليات الرياضية الأخرى التي زادت من شعبية المهرجان وانتشاره طيلة السنين الماضية، والتي تفرض علينا أن نبحث عن كل جديد وتحد مثير في كل موسم يتجدد من خلاله لقاء الجمهور والزوار بالمهرجان.
وقال: «توافر الخدمات المختلفة وتكاملها في منطقة تل مرعب شجعا محبي البر والتخييم على الانتظام من خلال المخيمات الخاصة والعامة في المنطقة وامتداد فترة تخييمهم لما قبل وما بعد المهرجان لأسابيع مما أنعش الكثير من المرافق العامة في المنطقة، ويكفي أن نشاهد امتداد المخيمات وتواجدها في المكان واكتظاظ المنطقة بالذات في نهاية الأسبوع بشكل جذاب في قلب الصحراء، كذلك ما قامت به اللجنة المنظمة من مخيمات للأسر والعوائل وأيضاً المخيمات الشبابية جعل المكان قبلة مهمة لكل من يبحث عن لحظات الاسترخاء في البر من مختلف أنحاء دول الخليج العربي، وهي سمة يندر أن نشاهدها في أي مكان آخر.

القبيسي: موعدنا مع أجمل ليالي مرعب
تحدث عبدالله بطي القبيسي رئيس مجلس إدارة نادي ليوا الرياضي عن فعاليات اليوم الأخير من المنافسات في المهرجان قائلا: موعدنا مع أجمل أيام مرعب وأروع لياليه، سنشاهد اليوم التحدي والمنافسة بين المشاركين والرغبة في الوصول إلى الأرقام الأفضل وهواية ضرب التل التي تتجاوز نسبة المشاركة فيها دائماً أرقاماً غير متوقعة، نريد أن نستمتع بالمهرجان في يومه الأخير، ويكون ختاماً جديراً بنسخة حفلت بكل الإثارة والتميز مع نهايتها في هذا العام. وبين القبيسي أهمية أن يقام المهرجان في مثل هذه الفترة من الموسم التي تتزامن مع إجازة المدارس وأيضاً الأجواء المعتدلة في الشتاء وفرصة القدوم للبر والاستمتاع أمام الجميع.

لوحة رمال
شهدت منافسات الاستعراض الرملي للسيارات، التي أقيمت مساء أمس، حدثاً فريداً وضخماً من نوعه بمشاركة 125 سيارة من دول الإمارات والسعودية وعمان، وكانت النسبة الأكبر للمشاركين من المملكة العربية السعودية بتواجد كم كبير من محترفي ومحبي هذه الهواية، وكانت المنافسات قد بدأت مع المرحلة الأولى لفئات البطولة الثلاث وهي فئة 6 «سلندر»، فئة 8 «سلندر»، وفئة الهيلوكس، وحقق المركز الأول والاستعراض الأفضل في فئة الـ8 «سلندر» يعقوب بن طوالة، وحل ثانياً بدر علي الحمد، وثالثاً مهند سليمان العواد وجميعهم من المملكة العربية السعودية، في حين حل في فئة الـ6 «سلندر» فهد عبدالكريم اللحيدان من السعودية، وثانياً حمد بن موسى من الإمارات، وثالثاً سالم حمد البلوشي من عمان، وتم إرجاء الإعلان عن نتائج المرحلة الثالثة الهيلوكس حتى اليوم النهائي من المهرجان.
ورسمت منافسات الاستعراض الحر لوحة جميلة على رمال تل مرعب مع المشاركة الضخمة وغير المتوقعة، حيث أتيحت لكل متسابق محاولتان من أجل صعود التل وبالتالي أربع فرص في المجمل، ليكون الاستعراض هو إبهار اليوم السابع من المهرجان، خاصة مع توافد وحضور الجمهور بشكل كبير استمر حتى ما بعد منتصف الليل وسط البر الممتع لمنطقة تل مرعب.

شرطة أبوظبي تقدم خدمات توعوية لرواد المهرجان
تقدم شرطة أبوظبي خدمات متميزة، وتوعوية لرواد مهرجان «تل مرعب» وتأمين الفعاليات، من خلال مديرية شرطة منطقة الظفرة في قطاع الأمن الجنائي، وقال العقيد حمدان سيف المنصوري، مدير المديرية إن الفرق الشرطية تقدم التوعية لجمهور سباق تل مرعب وتنشر الثقافة المرورية حول مخاطر الممارسة الخاطئة لبعض الرياضات الخطرة، مثل سباق الدراجات النارية والسيارات المعدلة في الأماكن غير المخصصة لها، والمحافظة على انسيابية الحركة المرورية ولضمان التزام قائدي المركبات بالسرعات المحددة لتجنب وقوع الحوادث.
وأضاف: الأجهزة الشرطية تعمل على نشر الوعي الأمني لدى زوار المهرجان ومرتادي البر ورفع الحس الأمني لديهم للوقاية من الجريمة وتعزيزاً لإجراءات الأمن والسلامة العامة في المناطق الرملية والصحراوية.
وأوضح أن مشاركة دورية رمال تهدف إلى الوقاية من الجريمة، من خلال المهام والواجبات الأمنية والمراقبة الميدانية التي تؤديها، كما أنها تجول في الأماكن البرية ومناطق التخييم لتقديم أفضل الخدمات الشرطية.


وذكر أن «دورية رمال» تضم عناصر شرطية مدربة للقيام بمهام الإسعاف والإنقاذ، وهي مجهزة بمعدات وتقنيات سحب السيارات العالقة في المناطق الرملية، وتحتوي على أدوات تزويد إطارات السيارات بالهواء وتقدم كل أشكال المساعدة لرواد البر.
وأشار أن «دورية رمال» التي تتمتع بمواصفات فنية تمكنها من الوصول إلى الأماكن الأكثر وعورة في المناطق الرملية والصحراوية تساهم بتقديم الدعم والإسناد للأجهزة الشرطية المعنية في كل المواقع الوعرة، وتعزز سرعة الاستجابة للمهام ونداءات الاستغاثة التي تصل لمراكز القيادة والتحكم، وتقدم الخدمات للسكان والسياح ورواد البر، ورحلات السفاري، والتخييم، والفعاليات الصحراوية. وتابع أن مركز شرطة السعادة المتنقل قدم خدمات متعددة للجمهور مثل: خدمة إصدار شهادة حسن السير والسلوك، واستقبال البلاغات، وإنجاز معاملات ترخيص السائقين والآليات بإصدار رخص القيادة والملكيات، واستقبال الشكاوى والمقترحات وغيرها، من أجل نشر السعادة والإيجابية بينهم والتسهيل عليهم.
وعبر عن بالغ تقديره لتعاون الجمهور الإيجابي والمساهمة بنجاح المهرجان من خلال الالتزام بالقوانين والسرعات المحددة واتباع اللوحات الإرشادية، على نحو يدلل على أن الأمن والسلامة مسؤولية الجميع. وأوضح أن مشاركة المديرية في فعاليات مهرجان «تل مرعب» تأتي تجسيداً لاستراتيجيتها الهادفة للتواصل مع الجمهور والاستماع لآرائه ومقترحاته، وتحقيقها وفق ما يحقق ثقته ورضاه في خدمات الشرطة وتعزيز الأمن والسلامة العامة.