من بين 16 منتخباً شاركت في بطولة الأمم الآسيوية، هناك ستة منتخبات فقط، قادها مدربون وطنيون، هم: جاو هونج بو مدرب الفريق الصيني، و جو تونج سوب مدرب كوريا الشمالية، وتشو كوانج راي قائد الكتبة الكورية الجنوبية، وأفشين قطبي في إيران وسلمان شريدة في البحرين، أما فاديم إبراموف مدرب أوزبكستان، فهو أرميني أوزبكي، صنع معظم تاريخه مع الأندية الأوزبكية. وهذه النسبة من بين الـ16 مدرباً، تعني أن ثلث المنتخبات تقريباً وضعت الثقة في أبنائها، بينما اختارت البقية المدرب الأجنبي، وكانت منتخبات شرق القارة الآسيوية الأكثر اعتماداً على مدربيها المواطنين، بينما وضح أنه في غربها لا يزال شحيحاً، وحتى حينما تولى ناصر الجوهر المسؤولية مع السعودية، فلا يمكن القول إنه كان من مدربي البطولة، لأنه جاء في مهمة طارئة، حتى لو استمرت مباراتين من ثلاث، فبيسيرو هو من بدأ مع الفريق قبل أن يدفع ثمن الخسارة الأولى، ويأتي الجوهر في مهمة إنقاذ لم تكتمل. وفي خضم الصراع الآسيوي، ومثلما تجتمع القارة لتلعب، تجتمع أيضاً لتطرح قضاياها على طاولة النقاش، ومن بينها قضية المدرب المواطن، وهل العدد الموجود يعبر عن طبيعة الجهد الذي يبذل على كافة المستويات، للارتقاء بالمدرب المواطن، والدفع به على طريق تولي المسؤولية. “الاتحاد” استطلعت آراء الكثيرين، من مسؤولين ومدربين حول القضية، وهل حصل المدرب المواطن على فرصته أم أن الاتحادات الأهلية حجبتها عنه، ومن المسؤول عن هذا التمثيل الذي لا يوازي طموحات القارة الصفراء. كانت البداية مع المدرب السعودي ناصر الجوهر، وعلى الرغم من تداعيات الخروج السعودي المبكر من البطولة، إلا أنه تحدث عن المدرب المواطن، مؤكداً أنه الأكثر صلاحية لقيادة المنتخبات، وقال: هناك نماذج كثيرة مشرفة حققت مع منتخبات بلادها إنجازات كبيرة سواء على المستوى العالمي أو القاري وأيضا البطولات الإقليمية، وعلى الرغم من ذلك فالمدرب المواطن لا يزال يحتاج إلى المساندة من جميع الجهات، كي يكون لديه الدافع للاستمرار، وإن كان استمراره من عدمه ليس بيده. أضاف الجوهر أن البرتغالي بيسيرو المدرب السابق لم ينجح مع اللاعبين، لأنه لم يستقر على التشكيلة، وعندما طلبني الاتحاد السعودي لتولي المسؤولية لم أتردد لأنها بلدي، ومن الصعب على أي مدرب أن يرفض المهمة الوطنية، لأنها أمر واجب التنفيذ، وليس هناك خيارات أخرى ولا مجال للرفض، حتى لو كان المدرب المواطن يدرك أنه مدرب طوارئ، وسيخرج بعد فترة قصيرة، وربما تتاح له فرص أخرى ولكنه يرفض أي مكان آخر غير المنتخب. وأشار الجوهر إلى أن التغيير هو سنة الحياة، وإنه ليس هناك مدرب يستمر في منصبه لسنوات طويلة ولابد أن يتقبل الوضع لأنه يخدم بلده، وقال: أنا شخصياً موجود مع منتخب السعودية لخدمة بلدي، وعن نفسي أشعر أن الأمور لم تعد كما كانت في السابق، وأنه آن الأوان لأستريح من التدريب، معتقداً أنه لو تم اختيار مدرب مواطن آخر سيكون بنفس الدور، وبالتالي النظرة إلى المدرب المواطن لن تتغير. وأعرب البحريني سلمان الشريدة عن سعادته بقيادة منتخب بلاده في كأس آسيا، وقال: إن أي مدرب يتطلع لقيادة منتخب في البطولات الكبيرة مثل كأس آسيا أو المونديال، وتواجدي بين المدربين الكبار فرصة أعتز بها، ولكنها في المقام الأول مسؤولية كبيرة، وأنا لا أنظر إلى هذا الجانب، بل أنظر إلى منتخب بلادي وكيف يؤدي في البطولة. أضاف الشريدة قائلا: أنا مدرب عربي يقود منتخب بلده وأيضاً مدرب محترف، سبق لي أن دربت في البحرين وفي خارج البحرين، وقمت بتدريب المنتخب الباكستاني، وكذلك قمت التدريب في الإمارات، وقد سبق لي تدريب منتخب بلدي، وأعرف جميع اللاعبين من المراحل السنية، وأدرك معنوياتهم وكيفية التعامل معهم، فكلهم مروا بي في الفئات السنية، وبيني وبينهم كل كامل الاحترام، ولا أستطيع القول إن وجودي معهم يدفعهم للأداء الجيد، وهم كلاعبين عندما يرتدون شعار المنتخب يلعبون بقوة مهما كانت جنسية المدرب، واللاعب البحريني يخدم بلاده بدون النظر إلى جنسية المدرب. وفيما يتعلق بالمسؤولية الملقاة على عاتقه في الدفاع عن سمعة المدرب الوطني قال: بالفعل هي مسؤولية، ولا يوجد مدربون عرب سوى أنا والعراقي عدنان حمد الذي أتمنى له التوفيق في مشواره مع الأردن. وحول حصول المدرب المواطن على فرصته، قال: في الحقيقة هناك ظروف خاصة في التعاقد مع مدربين أجانب وعندما يحتاج المنتخب إلى مدرب وطني يجد الجميع في خدمته ولقب مدرب الطوارئ لن يتغير أبداً، لأن أي مدرب يحب بلده، ولن يتأخر إذا طلبوا منه تولي تدريب المنتخب وخلافة مدرب أجنبي وهذا ليس فقط في البحرين، وإنما في جميع أنحاء العالم. وتحدث عن الفارق في التعامل بين المدرب المواطن والأجنبي، وقال: دائماً المواطن لا ينتظر أي شيء، لأنه وافق على تولي المهمة دون مقابل ودون اتفاق بينما الأجنبي لا يعرف سوى التعامل المادي. عملة نادرة ويرى فاديم إبراموف مدرب منتخب أوزبكستان أن المدرب المواطن عملة نادرة مع منتخبات بلاده، فدائما تكون حظوظ المدرب المواطن قليلة، ويحتاج إلى أن يقاتل من أجل الوصول إلى مستوى القناعة لدى اتحاد بلاده، وعلى الرغم من أن عدداً كبيراً من المدربين المواطنين في مختلف الدول نجحوا في الوصول إلى أعلى الدرجات إلا أنهم لا يجدون فرصة في قيادة منتخب بلادهم، والدليل أن هناك مدربين عالميين لا يدربون منتخبات بلادهم، ويتولون تدريب منتخبات عالمية خارج بلاهم. أضاف فاديم أن النتائج دائماً تحدد مصير المدربين في كل أنحاء العالم فالمدرب الذي يفشل في مهمته لابد أن يكون كبش الفداء، وربما يكون الصبر على المدرب الأجنبي أكثر من المدرب المواطن، ولكن في النهاية يكون المدرب هو الضحية الأولى لأي فشل. ونفى إبراموف أن يكون اتحاد أوزبكستان يفرق في المعاملة بين المواطن والأجنبي، لأن الظروف والمعسكرات والتجهيزات دائماً تكون للمنتخب وليس للمدرب، ولكن الأجنبي له شروطه التي تحكمه، لأنه إذا كان يبحث عن تاريخ مع منتخب فهو ينظر بالدرجة الأولى إلى تعاقده. وأكد فاديم أن اتحاد بلاده يثق فيه ويمنحه الثقة كاملة وينتظر المسؤولية الأهم، وهي تحقيق لقب البطولة، بعد أن جهز المنتخب على أفضل ما يكون، مشيراً إلى أن الكرة في يد المدرب واللاعبين، وليس من المنطقي عندما تتراجع النتائج أن يتمسك المدرب بالبقاء وقال: رحيل المدرب عند الإخفاق سنة الحياة، والمدرب يجد فرصاً أخرى سواء في نادٍ أو منتخب آخر. وأكد اوفشين قطبي مدرب منتخب إيران أن وجود عدد من المدربين المواطنين الذين يقودون منتخبات بلادهم في كأس آسيا، يؤكد أن أسهم المدرب المواطن ترتفع يوماً بعد يوم، وأن الاهتمام من جانب اتحاد الكرة في البلدان المختلفة بالمدرب المواطن، بات ظاهرة ولكن دائماً تكون الظاهرة على مستوى المراحل السنية، وعندما يرتقي المدرب إلى الدرجة الأولى، ويتولى قيادة المنتخب تبدأ مرحلة جديدة ومن الصعب العودة من جديد إلى المراحل السنية. ويرى المدرب الإيراني أن المهم في الأمر أن يحقق المدرب المواطن إنجازات لبلده لأنها تحسب له ولتاريخه طوال مشواره في التدريب، وقال: مثلما يستفيد المنتخب من المدرب، فالمدرب أيضاً يستفيد من المنتخب في تلقي عروض جيدة أفضل من العروض السابقة، ولكن بقاء المدرب أو رحيله مرهون بعوامل كثيرة تختلف من اتحاد إلى آخر. وتابع بقوله: أتمنى أن يرفع كأس آسيا مدرب مواطن، لأن تحقيق البطولة بمدرب مواطن يساوي الكثير، ويمثل دفعة للمدربين المواطنين بصفة عامة، وقال: البطولة مع مدرب مواطن يكون لها مذاق مختلف عنها مع المدرب الأجنبي، وإن كنا في نهاية المطاف زملاء مهنة واحدة، قد أتولى مكانه اليوم ويخلفني بعد ذلك. واختتم قطبي كلامه، قائلاً: أنا سعيد في مهمتي وأتمنى أن أنجح في إسعاد جماهير بلادي والمضي بها نحو لقب البطولة، لافتاً انتهاء عقده بنهاية البطولة وتعاقده لتدرب أحد الأندية. عدنان حمد: المقارنة ظالمة واستمرارنا مرهون بالنتائج قال العراقي عدنان حمد مدرب المنتخب الأردني: جئنا إلى كأس آسيا للمنافسة على التأهل، وأيضاً للدفاع عن سمعة المدرب العربي ولا يوجد معي سوى سلمان الشريدة مدرب البحرين، وبالطبع مشاركتنا في البطولة شرف لأي مدرب، ولكن نتائج البطولة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمدرب المواطن أو العربي، على عكس غيره، فقد يخفق المدرب الأجنبي ويستمر ولكن اخفاق المدرب الوطني يختلف. أضاف عدنان أن قيادته لفريق عربي مشابه لقيادة منتخب العراق، ولو فاز بالكأس الآسيوية أي فريق عربي سيكون الفوز للجميع. وأشار إلى أن المدرب المواطن يتعرض لظروف وضغط كبير في المباريات ربما لا يشعر به المدرب الأجنبي لأنه لا يفهم ثقافة البلد الذي يدرب فيه على عكس المواطن الذي يتحمل الضغوط من أجل إسعاد الجماهير، كما أن الأجنبي تتوفر له جميع الإمكانيات والتي لو توافرت للوطني سيحقق إنجازات يعجز عنها المدرب الأجنبي، وبالتالي مقارنة المدرب المواطن بنظيره الأجنبي هي مقارنة ظالمة، ولا توجد مقارنة بين الاثنين. وأشار إلى أنه بالرغم من أنه ليس مدرباً أردنياً، إلا أنه يشعر هناك أنه في بلده، رافضاً التعليق على إسناد اتحاد بلاده لمهمة تدريب أسود الرافدين للألماني سيدكا، ولماذا لم تسند المهمة إلى مدرب عراقي، واكتفى بالقول: الاتحاد أدرى بما يحتاجه، ونحن نتابع المنتخب، وأملنا أن يفوز ويتقدم، دون أن نشغل بالنا بمن يقوده، فالمنتخب هو الأهم. يحظى بشعبية بالغة جاو الأصغر في الصين الدوحة (الاتحاد)- أسند الاتحاد الصيني لكرة القدم مهمة تدريب منتخبه الوطني إلى المدرب الشاب جاو هونج بو، في خطوة هامة لرأب الصدع الذي حدث في المستوى الفني للمنتخب الصيني على يد المديرين الفنيين للفريق خلال الفترة الماضية، وبذلك أصبح جاو هو أصغر مدرب يشغل هذا المنصب منذ 30 عاماً. وجاء الإقدام على تلك الخطوة من جانب الاتحاد الصيني، بعدما تعرض المدربون السابقون لمنتخب الصين لانتقادات حادة من الجماهير ووسائل الإعلام، بسبب النتائج الضعيفة لمنتخب بلادهم، والتي كان آخرها الفشل في التأهل للمرحلة الأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، بالإضافة إلى الموافقة الجماهيرية على تولي جاو هذه المهمة، لما يتمتع به من شعبية جارفة داخل الصين. وكانت المهمة الأولى التي تحملها جاو على عاتقه بعد توليه رسمياً، هي قيادة الصين لعبور التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس آسيا، وقبل تعيينه، حدث اختلاف في وجهات النظر حول تعيين الشاب جاو أو المخضرم شين، قبل أن يحسم جاو الجدل لصالحه. يذكر أن اثنين من المدربين الوطنيين في الصين كانا مرشحين لهذا المنصب بجانب جاو، وهما تي شينج وشين شيانج فو، وذلك قبل أن يتم الاستقرار على إسناد المهمة إلى جاو في نهاية المطاف. ويضع الصينيون كل آمالهم على المدرب الشاب جاو هونج بو لصناعة مجد جديد للكرة الصينية وهو الذي تولى تدريب المنتخب الصيني خلفاً لفلاديمير بيتكو فيتش في أبريل 2009 عقب فشل المنتخب في الوصول لنهائيات كأس العالم 2010. علي آل خليفة: «المواطن» أكثر دراية بنفسية اللاعبين الدوحة (الاتحاد) - قال الشيخ علي آل خليفة نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم، إن الاتحاد استعان بالمدرب المواطن سلمان الشريدة، بعد رحيل النمساوي هيكسبيرجر، على الرغم من طرح بعض الأسماء الأخرى وكان الوقت مهماً جدا كي نعطي الثقة للمدرب، وبعد كأس آسيا سيكون هناك تقييم لعمل المدرب سواء في بطولة الخليج أو كأس آسيا، وقد اخترنا الشريدة لأنه مدرب مواطن والأكثر معرفة عن اللاعبين، خاصة أنه تولى تدريبهم من قبل في المراحل السنية. أضاف نائب رئيس الاتحاد البحريني أن عقد سلمان الشريدة مستمر مع الاتحاد وقال: بعد كأس آسيا ستكون كافة المقترحات مطروحة على طاولة الاتحاد سواء بالتعاقد مع مدرب أجنبي خلفاً للمدرب الحالي أو تجديد الثقة في الشريدة ولكن حتى لو رحل شريدة عن المنتخب سيظل مع الاتحاد لارتباطه بعقد معه وسيعمل في عمل آخر. وفيما يتعلق بتباين التعامل بين المدرب الأجنبي والمواطن من جانب الاتحاد، قال: ليس لدينا تفرقة ولكن دائما المدرب الأجنبي له شروط ومن يرد أن يوقع معه يقبل شروطه، وهذا يحدث مع جميع الاتحادات في العالم، لأن المدرب الأجنبي مثل السلع دائماً له سعر يستطيع أن يتفاوض عليه، على عكس المدرب المواطن الذي يسعى إلى خدمة بلده، ولو لم يحصل على راتب من الاتحاد ونحن نقدر ما قام به الشريدة. وأشار إلى أن جميع المدربين المواطنين عملة نادرة بمعنى أن الاتحادات لا تتعامل معها وتتعاقد مع مدربين أجانب وعندما يحتاجون إليه لا يتردد، متمنياً أن يستمر شريدة مع المنتخب ويحقق نتائج جيدة تحسب للمدرب المواطن. عيسى بن راشد: الأجنبي أكثر خبرة والمواطن «تحت الطلب» الدوحة (الاتحاد) - أكد الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة الرئيس الفخري للجنة الأولمبية البحرينية أن المدرب الأجنبي حظوظه عالية، لأنه يملك خبرة كبيرة، وهو سر استعانة المنتخبات به، بدلاً من المدرب المواطن، وأحياناً المدرب الأجنبي، مشيراً إلى أنه أحياناً قد لا يتوافر المدرب الأجنبي، وبالتالي تلجأ الاتحادات إلى المدرب الوطني كحل أخير. وأكد الشيخ عيسى بن راشد على ضرورة وجود مدرب مواطن “تحت الطلب” لأن المنتخب إذا فشل في مهمته لابد أن يكون البديل جاهزاً، وطالما المدرب الأجنبي المتميز غير متوفر، فلن يكون لدى الاتحاد سوى المدرب المواطن ودائماً يكون هو الأقرب، لأنه يتحدث بنفس اللغة، وقريب من اللاعبين، خاصة لو كان لاعباً سابقاً في ناديه والمنتخب، وسيتفهم ظروف اللاعبين، ويستطيع أن يشحن معنوياتهم في المباراة، وهو مطلوب ولكن يرجع هذا إلى حسن ظروف الاتحادات التي تتعاقد معه أو مع المدرب الأجنبي. الشريدة الأول بعد بوشقر الدوحة (الاتحاد) - نال تعيين سلمان الشريدة مدربا لمنتخب البحرين لكرة القدم في نوفمبر الماضي إشادة واسعة النطاق، غير أنه في”خليجي 20”، ودع المنتخب البحريني البطولة من الدور الأول بعد خسارتين في ثلاث مباريات وبدون أي فوز بعد أقل من شهر واحد على تعيين الشريدة الذي أصبح أول مدرب وطني للبحرين منذ فؤاد بوشقر عام 1996. ويملك شريدة سجلاً تدريبياً مشرفاً، وقال إنه يسعى لصنع فريق متوازن يضم لاعبين من الشبان وأصحاب الخبرة. ومنح الشريدة البحرين أكبر إنجاز في كرة القدم في تاريخها عندما قاد المحرق لإحراز كأس الاتحاد الآسيوي عام 2008 كما نال تقديراً من الاتحاد الآسيوي للعبة لدوره في تطوير مستوى منتخب باكستان عندما تولى تدريبه من 2005 إلى 2007. وقاد الشريدة المحرق لبلوغ نهائي كأس الاتحاد الآسيوي مجدداً في 2009 لكنه خسر أمام الفيصلي الأردني. البداية الصعبة تسلم فاديم إبراموف مهمة تدريب منتخب أوزبكستان في أبريل 2010، خلفاً للمدرب السابق ميرجلال قاسيموف، ويتطلع المدرب الخبير إلى قيادة الفريق لتجاوز محطة الدور ربع النهائي التي نجحت أوزبكستان في بلوغها خلال النسختين الأخيرتين من البطولة. وجاءت بداية إبراموف صعبة مع المنتخب الأوزبكي حيث لم يحقق الفريق الفوز في أول أربع مباريات تحت قيادته، قبل أن يحقق الفوز على البحرين 4-2 في المنامة. وكان أبراموف درب العديد من الأندية الأوزبكية من قبل ومن ضمنها تراكتور ولوكوموتيف وعمل في الأجهزة الفنية لباختاكور ونيفتشي فيرجانا. الدائرة الفنية اختار اتحاد كرة القدم في كوريا الجنوبية المدرب تشو كوانج راي لتولي زمام القيادة الفنية للمنتخب الكوري الجنوبي، خلفاً للمدرب هو يونج موو الذي استقال من منصبه بعد نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، والتي قاد فيها الفريق للدور الثاني بالبطولة. وسبق للمدرب تشو كوانجي راي “56 عاماً” أن لعب في صفوف المنتخب الكوري في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات من القرن الماضي، ووصف تشو منصبه الجديد وقتها بأنه “شرف هائل”. سوب والتحدي قاد جو تونج سوب منتخب كوريا الشمالية نحو حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2011 من خلال التتويج بلقب كأس التحدي الآسيوي 2010 في سريلانكا. ويملك جو البالغ من العمر 51 عاماً خبرة متميزة في التدريب مع مختلف المنتخبات في كوريا الشمالية، حيث أشرف على المنتخب الأولمبي الذي بلغ ربع نهائي دورة الألعاب الآسيوية 2010، كما سبق له العمل كمساعد للمدرب كيم جونج هون في نهائيات كأس العالم، بالإضافة إلى قيادة منتخب تحت 19 عاماً إلى الفوز بلقب بطولة آسيا الشباب عام 2006. ولعب جو ضمن منتخب كوريا الشمالية الذي توج بلقب النسخة 17 من بطولة كأس ملك تايلاند، حيث استمر في الملاعب طوال 14 عاماً ضمن صفوف بوتونجانج قبل الانضمام إلى نادي مونوسوبونج.